يتجه المجلس الدستوري، لإعلان استحالة إجراء الرئاسيات المقرر عقدها، تاريخ 04 جويلية المقبل.

وحسب ما ورد اليوم السبت، فإن المجلس الدستوري، لم يستقبل أي ملف يستوفي شروط الترشح.

يأتي هذا في الوقت الذي فضلت فيه أغلب التشكيلات السياسية، عدم خوض هذا الغمار الرئاسي، والذي يأتي في وقت تعيش فيه الجزائر حراكا سلميا، منذ 14 أسبوعا.

وفي هذا الصدد، أعلن التحالف الوطني الجمهوري، تعليق مشاركته في الرئاسيات، فيما فضل رئيس جبهة المستقبل، عبد العزير بلعيد، عدم ايدلع ملف ترشحه.

الجنرال المتقاعد علي غديري هو الآخر، أعلن عبر صفحته بفيسبوك، عدم ترشحه للرئاسيات، احتراما لرغبة الشعب المطالب بتأجيلها.

فيما لم تعلن معظم التشكيلات السياسية الجزائرية، ترشحها من عدمه، على غرار، حركة مجتمع السلم، حركة البناء الوطن، جبهة العدالة والتمية، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمه أمل الجزائر، وغيرها.

وقد حل على المجلس الدستوري، مرشح واحد من ولاية الجلفة، والمدعو لخضر بن زاهية، في انتظار إيداع ملف ترشحه.