fln

قال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس انه تعرض في الأسابيع الثلاثة الماضية لعدة ضغوطات من إطراف لم يسمها حاولت فرض أسماء معينة في القوائم الانتخابية للحزب، وأرادوا محاربته لكنهم فشلوا، و أكد انه أحبط مؤامرة ضد الدولة بأكملها.
و أوضح ولد عباس أمس خلال إشرافه على اجتماع مع رؤساء القوائم الانتخابية للتشريعيات المقبلة على مستوى الشرق، نظم بولاية سطيف، انه تعرض لضغوطات كبيرة لفرض أسماء في القوائم الانتخابية، لكنه ك”الصخر” وقاومهم، وهو ما دفعهم حسبه إلى الضغط عليه بطرق أخرى ومن زوايا أخرى وحالوا ابتزازه ومساومته، و أشار إلى ما تم تداوله مؤخرا من قبل الصحافة بشان قضية ابنه و بيع الترشيحات- و قال أنهم فشلوا، ويتحدى أي شخص يتكلم عن جمال ولد عباس المجاهد أو يسيء إليه، و أضاف أن هؤلاء كانت لديهم مخططات وحسابات خطيرة بشان رئاسيات 2019، ولا تزال لديهم إلى الآن ، لكنه وقف لهم بالمرصاد ، و قال انه افشل مؤامرة كانت تحاك ضد الدولة بأكملها.
وعن غضب بعض المناضلين على القوائم الانتخابية، قال ولد عباس انه يغضب لغضب المناضلين، و أن بابه دائما مفتوح أمامهم، وان من لديه أي مشكل يتقدم إلى مكتبه لمناقشته و “لإقناعنا بعضنا البعض”، و أضاف أن انتخابات 4 ماي موعد هام جدا بالنسبة للبلاد، ويجب التفكير في مصلحة البلاد وهذا الموعد أهميته تعلو على أهمية أي مناضل آو اسم ، وعلى مصلحة أي شخص آخر ، وعلى جميع المناضلين أن يكونوا بهذا الفكر.
هذا وعاد ولد عباس للتذكير بتاريخه النضالي أثناء ثورة التحرير، وكيف حكم عليه آنذاك من قبل الاستعمار بالإعدام.