NEW YORK, NY - AUGUST 19: The United Nations Security Council meets on August 19, 2015 in New York City. The topic of discussion was "The Palestinian Question," and Jeffrey Feltman, Under-Secretary-General for Political Affairs, addressed the council. (Photo by Andrew Burton/Getty Images)

 قال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن ما تناقلته وسائل إعلام عن اعتداء دبلوماسي جزائري على آخر مغربي، أمر “مؤكد تماما، وتوجد صور ووثائق وشهادات تثبت وقوع الاعتداء، خاصة وأنه وقع أمام موظفين دوليين وممثلين عن مجموعة من الدول”،

وجرى خلال الساعات الماضية تداول صور لما اعتبر اعتداءً من طرف سفيان ميموني، المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية على نائب سفير مغربي، خلال اجتماع لجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة حول الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، احتضنته دولة سانتا لوشيا، بشرق الكاريبي، أمس الخميس، وتضع الأمم المتحدة الصحراء الغربية ضمن هذه الأقاليم.

وزاد الوزير المغربي  إن ما جرى يعدّ “سابقة في العمل الدبلوماسي، وأمرًا جد مفاجئ”، مشيرًا أن المغرب وضع شكاية في الموضوع، وبلّغ المنظمين والأمم المتحدة بهذا التصرّف “الغريب وغير المقبول”، إذ “لم يستطع الدبلوماسي الجزائري الإقناع فلجأ إلى العنف”، يتابع بوريطة، متحدثا عن أن الدبلوماسي المغربي يوجد حاليا في المستشفى.

وأضاف بوريطة أن “درجة النرفزة التي وصلها إليها هذا الدبلوماسي الجزائري قد تكون نتيجة انزعاج البعض من عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي”، وقد تكون كذلك نتيجة انزعاج الدبلوماسي من ” دفاع مجموعة من الدول خلال الاجتماع عن توجه يقضي مشاركة منتخبين يمثلون الأقاليم الجنوبية للمغرب في اللقاءات القادمة للجنة”.

وتابع بوريطة أن ما وقع يؤكد كذلك أن “الجزائر معنية بالملف عكس ما تعلنه على الدوام” (نزاع الصحراء)، وأن الدول غير المعنية “لا تبعث بممثليها إلى اجتماع من هذا النوع، خاصة وأن من مثلها هو دبلوماسي رفيع المستوى”، لافتا أن هذا الأخير عبّر بـ”أحسن طريقة عن وضع الجزائر في هذا الوضع”.

ولم يصدر بعد أيّ رد أو تعليق من الجزائر حول هذه الاتهامات.