انتشر عبر الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو لطفلين في الثانية من العمر، أحدهما تقع فوقه الخزانة، بينما يحاول شقيقه التوأم رفعها، لكن جدلاً أثير حول صحة هذا المقطع.

وكان مقطع الفيديو الذي ذاع وانتشر بكثرة على الإنترنت يظهر الأخوين، باودي وبروك شوف، يفتحان أدراج الخزانة ثم يتسلّقانها، فتميل بهما الخزانة وتنقلب ليعلق بروك تحتها. أما باودي فيتمكن من دفع الخزانة وإزاحتها من فوق أخيه.

لكن العديد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية زعموا أن الحادثة والمقطع مدبران؛ لأن الخزانة بدت خاوية تماماً؛ لا ثياب ولا أغراض في أي من أدراجها.

إذ قالت التعليقات على الشبكات الاجتماعية إن الخزانة فارغة ولا يوجد بها ملابس، وهو ما لا يوحي بطبيعية المشهد، وأن الطفل الآخر بدا كأنه يمتلك قوة هركليز، وهذا يُرجح احتمالية تزييف الفيديو.

فيما تساءل آخرون عن سبب تثبيت الكاميرا على الخزانة، بدلاً من تثبيتها على سرير الطفلين، وغيرهم تعجب من عدم سماع الوالديْن أي صوت لدى وقوع الخزانة، فيما لم يصرخ الطفلان أو يبكيا أو يبديا أي رد فعل متوقع في مثل هذه الحوادث!

بيد أن والدَي التوأمين أعلنا يوم الأربعاء 4 يناير/كانون الثاني 2017، أن المقطع صحيح مائة في المائة وأن الحادثة لم تكن مزيفة ولا مدبرة، وأن اللقطات مصدرها كاميرا مراقبة غرفة الأطفال، حسب ما نشره موقع أخبار ياهو.

إذ قال الأب ريكي شوف، لقناة فوكس نيوز: “لا أصدق، كيف يسعهم التفكير في أن الفيديو مزيف بعدما شاهدوه كاملاً! من الواضح أن المقطع لم يُمنتج أو يتلاعب فيه، وأما فكرة أني قد أضع ولديَّ في موقع لتسقط عليهما الخزانة عمداً فهي فكرة مريعة، من أين لنا أن ندبر هذا حتى على فرض كنا محترفين ذوي خبرة؟!”.

وفي حديث لزوجته كايلي شوف مع قناة CNN، قالت: “لم نصدق ما رأينا، ظنناه تأذى بطريقة ما، هرعت نحو غرفة الولديْن عندما رأيت الصور الحية المباشرة من كاميرا مراقبة الأطفال تظهر وقوع الخزانة”.

وأضافت:”هرعت وفتحت الباب على مصراعيه بقوة فلم أسمع شيئاً، ففتحت الباب لأجدهما يلعبان بكل هدوء بغرفتهما في الزاوية”.

وكان الأب ريكي شوف عندما نشر المقطع على فيسبوك كتب أنه “متردد قليلاً في نشر هذا، لكني أشعر بأنه ليس فقط من أجل التوعية، بل لأنه أمر لا يصدق أيضاً”، مضيفاً: “نشعر بالامتنان للعلاقة التي تربط هذين التوأمين بعضهما ببعض”.