​هل سمعت بـ مرض السرقة ؟!

_____________________

تمامًا كالأمراض العضوية، يعاني البعض من مرض لا يستطيعون خلاله مقاومة الرغبة في السرقة!
ما هو مرض السرقة ؟

تُعرف هذه الحالة بـ “كليبتومانيا” أو هوس السرقة، وهي عدم السيطرة على الرغبة القهرية لسرقة الأشياء والتي غالبًا ما تكون أشياء تافهة لا قيمة لها. هذه الحالة جزء من اضطراب السيطرة على الدوافع، وغالبًا ما تحدث لدى من يعاني من اضطراب الوسواس القهري، أو الشره المرضي.
لتشخيص الحالة إن كانت تعاني من الكليبتومانيا، يجب أن نتعرف على هذه الأعراض الخمسة

 

الرغبة القهرية للسرقة

هذه هي أحد أبرز أعراض هوس السرقة. في الغالب لا يحتاج السارق في هذه الحالة الأشياء التي يسرقها، حتى أنه لا يستخدمها. وقد تكون تلك الأشياء، الأقلام، أو مشابك الورق، أو الملاعق، أو الورود. غالبًا ما يعاني هذا الشخص من القلق والضغط والتوتر. وما يجب أن نعرفه أنه يسرق حتى يشعر بالراحة، فالسرقة هي الطريقة الوحيدة للتخلص من التوتر. تشكّل علامات هوس السرقة، التململ والقلق غير المبرر قبل القيام بالسرقة.
الشعور بالارتياح أو الخوف أو القلق بعد السرقة

بعض الأشخاص الذين يعانون من الكليبتومانيا قد يشعرون بالراحة بعد السرقة، في حين أن بعضهم قد يشعر بالذنب والندم والاشمئزاز الذاتي. وكونهم لا يستطيعون السيطرة على دوافعهم، فالنتيجة هي تكرار السرقة.
ليس لديهم أهداف شريرة

الأشخاص الذين يعانون من اضطراب السيطرة على الدوافع لا يحملون الضغينة ضد أي شخص يسرقون منه. هذا هو الفرق بين أعراض هوس السرقة والسرقة المعتادة. فهم لا يسرقون من أجل تحقيق مكاسب شخصية، إنما يقومون بالسرقة لأنهم يجدون أنه من المستحيل السيطرة على دافع السرقة، كما أنهم لا يستهدفون أفرادًا بعينهم، أو متجرًا معينًا. وما يجب أن نعرفه أن السرقة لديهم هي وسيلة للتخلص من شعور القلق.
السرقة القهرية

هذه هي أحد أعراض الكليبتومانيا التي تجعلها اضطراب في السيطرة على الدوافع. يسرق هؤلاء الأشخاص بشكل منتظم، في الأماكن العامة في الغالب. وعلى الرغم من أن معظمهم يشعرون بالذنب بعد السرقة والقلق، لكن تكون هناك حاجة للشعور بالنشوة مرة أخرى، وهو ما يجعلهم يكررون فعلتهم.  
أعراض الكليبتومانيا لا تشمل معاداة المجتمع أو السلوك الهوسي، حيث يقوم الشخص بسرقة شيء معين ومغادرة المكان دون إحداث أي فوضى أو سلوك عدواني.