نشرت وسائل إعلامية عربية وعالمية خبر إنهاء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مهام مسعود بن عقون، وزير السياحة والصناعات التقليدية بعد ثلاثة أيام من تعيينه.

حيث نقلت اليوم السابع المصرية عن وسائل إعلام جزائرية، أن الوزير المقال أنهيت مهامه بعدما كان تعيينه خطأ، مشيرة إلى الاستقالات الجماعية التي شهدها قطاع السياحة منذ تولي الوزير الجديد المنصب، الخميس الفارط.

جريدة القدس العربي تناولت هي الأخرى خبر إقالة وزير السياحة، الذي ذكرت بشأنه (نقلا عن صحف جزائرية) أنه لقب يـ  » الوزير البطال  » لعدم توليه أي منصب من قبل، وقالت أن الرئاسة لم تعط أي توضيح بخصوص الوزير الجديد الذي سيخلف مسعود بن عقون.

و كتب إذاعة مونتي كارلو الدولية أن الرئيس بوتفليقة، باقتراح من الوزير الأول عبد المجيد تبون، أقال وزير السياحة مسعود بن عقون بعد ثلاثة أيام من تعيينه.

و قالت مونتيكارلو عبر موقعها الإلكتروني أن الحكومة الجزائرية لم تقدم أي توضيح بخصوص إقالة الوزير الشاب (38 سنة) مشيرة إلى عدم نشر أي صورة أو معلومات عنه في موقع الإلكتروني للرئاسة.

بينما سلط موقع BBC عربي الضوء على أراء المعلقين الجزائريين في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإقالة، حيث اعتبرها البعض   » تداركا لخطأ جسيم  » بينما انتقد آخرون الطريقة التي تمت بها. مشيرا إلى أن تعيين بن عقون كان محل جدل في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن استغراب البعض من توليه منصب وزير وهو الذي لم يشغل أي منصب أو مسؤولية من قبل.

وكتب موقع الجزيرة أن جهاز الشرطة يحقق في الجهات التي أخفت الإدانات القضائية للوزير المقال الذي فشل في الانتخابات البرلمانية الأخيرة. كما عرجت الجزيرة على أن مسؤولية الوزير المقال تقع على عاتق رئيس حزب الحركة الشعبية، عمارة بن يونس، الذي زكاه للسلطة.

The Gardien البريطانية، ذكرت أن الوزير المبعد قدم ملف ترشحه للانتخابات التشريعية التي أجريت في الـ 4 من ماي الجاري، مودعا سيرة ذاتية على أساس أنه متحصل على شهادة الدكتوراه.

جريدة Le Figaro الفرنسية، علقت هي الأخرى على إنهاء الرئيس لمهام الوزير بعد ثلاثة أيام فقط، وقالت أن بن عقون يحمل شهادة جامعية مزورة، إضافة إلى أنه مسبوق قضائيا.