صنع كل من سفيان فغولي ووهاب رايس مبولحي الحدث برفضهما تلبية الاستدعاء الذي وصلهما من الناخب رابح ماجر والخاص بالمباراتين الوديتين أمام كل من الرأس الأخضر والبرتغال…

وهذا ساعات قليلة بعد أن ورد اسميهما في قائمة المستدعين للتربص. وإن كان الثنائي قد برر استحالة تواجده في مركز سيدي موسى الإثنين القادم لسببين مختلفين حيث أن فغولي تحدث عن معاناته من إصابة على مستوى وتر آشيل ومبولحي من معاناته من ريتم المنافسة بعد أن توقف عن التدريبات شهر آفريل الفارط عند نهاية الدوري السعودي، فإنه يكون قد وضع خط أحمر على التواجد مستقبلا في المنتخب الوطني على الأقل في فترة إشراف رابح ماجر على عارضته الفنية.

وبحسب المعلومات التي تحصلنا عليها فإن الناخب رابح ماجر الذي أراد فتح صفحة جديدة مع فغولي – مبولحي من خلال استدعائهما لهذا التربص، صدم في النهاية بقرار الثنائي بعدم الحضور وهو الأمر الذي اعتبره قلة احترام لشخصه بعد أن اقتنع أن كل من وسط ميدان غالاتاسراي وحارس مرمى الإتفاق السعودي أرادا الثأر منه بطريقتهما الخاصة من خلال رفض الاستدعاء للحضور لهذا التربص، بعد أن أصر ماجر منذ أن مسك مقاليد تدريب المنتخب على عدم استدعائهما في التربصات السابقة.

وبخصوص موقف الإتحادية التي تكفل من جانبها بدراسة هذا الموضوع مناجير المنتخب حكيم مدان، فإنها لم تقرر ولا شيء بخصوص مستقبل الثنائي مبولحي – فغولي في المنتخب الوطني، حيث لا تريد التسرع في إصدار أي حكم وحتى الآن تركت الكرة في مرمى الناخب رابح ماجر الذي سيكون له حرية استدعاء اللاعبين مستقبلا من عدمه، خاصة وأنها حتى الآن لا تملك أي دليل ملموس بخصوص صحة ادعاءات الثنائي ولو أن الأمر بخصوص مبولحي واضح، حيث يعلم الجميع تاريخ إنهائه لموسمه مع الإتفاق السعودي.