كشف المدير العام السابق لديوان الترقية والتسيير العقاري بحسين داي م.رحايمية  الموجود رهن الحبس المؤقت عن سر علاقته مع عبد الغني هامل المدير العام الأسبق للأمن الوطني.

وحسبما كشفته مصادر على صلة بالتحقيق لـ”النهار اونلاين”، فإن رحايمية قد قال خلال التحقيق معه أنه تعرف على عبد الغني هامل سنة 1976 مباشرة بعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية بِشرشال.

وتوطدت هذه العلاقة بعد تولي هامل منصب قائد كتيبة الدرك الوطني بالأربعاء بولاية البليدة، أين قالت ذات المصادر أن رحايمية قد قال أن العلاقة بعد ذلك انقطعت إلى غاية سنة 2010، بعد أن تولى هامل مدير عام الأمن الوطني.

ونكر  المتهم رحايمية أن يكون قد أستفاد من أي مزايا منحها له عبد الغني هامل، غير أن التحقيقات قد كشفت أن ابنة هامل وزوجته قد استفادتا من محل تجاري وسكن بمنطقة أولاد فايت في إطار برامج ديوان الترقية و التسيير العقاري لحسين داي.

وأضاف ذات المتهم أن ابنة هامل استفادت من سكن و زوجته استفادت من محل تجاري و الذي دفعت مقابله 2 مليار سنتيم.

وأكدت مصادر “النهار اونلاين”، أن المتهم قد قال بأن عملية دفع مستحقات هذه المحلات قد كانت نقدا .

وأشارت ذات المراجع أن الملفات الإدارية ومستحقات السكنات والمحلات التي تحصلت عليها زوجة هامل وابنته كان يتسلمها هو بصفته مديرا عاما بصورة شخصية، وكان يجلبها له سائق تابع للمديرية العامة للأمن الوطني لكنه لم يكن يعرفه.

أما بخصوص بيع العقار التجاري  لزوجة هامل  والذي كان عبارة عن 9 محلات غير مجزئة، قال المدير  أن تم بيعها بالتراضي وتم تقييمها بطريقة جزافية خاصة وأن هذه المحلات قد أصبحت مرتعا لمدمني المخدرات و السكارى وكانت محل شكوى الجيران وهو ما دفع بالديوان لبيعها بالتراضي، أين قال حسب ذات المصادر بأن عملية البيع لم تسبب أي خسارة للديوان.