يقع الكثير من لاعبي البطولة المحترفة في شراك المخدرات بكل أنواعها، وتنهض معها هالة إعلامية وتخصص لها حيزا كبيرا في الأستديوهات، لكن لا أحد تساءل عن مكان رأس الأفعى الذي يقود اللاعبين إلى هذه الرذيلة المنتشرة بقوة في المحيط الكروي الجزائري.

بعض لاعبي الدوري الذين يتعاطون مادة “الكوكايين”، لا يعرفون الوكر الحقيقي الذي تباع فيها، لكنهم يحصلون عليها بسهولة عن طريق فتاة فاتنة، يقصدونها في مقاهي الشيشة.

من بين الأسلحة الفتاكة التي تستعملها تلك الفتاة، أنها توقع هؤلاء اللاعبين في حكايات غرامية وتفتنهم بجمالها وقوامها الرشيق، حتى يرضخوا لنزواتهم، وبعدها تقوم بالتقاط صور وفيديوهات وهم في حالة ثملة، من أجل ابتزازهم.

وكم من لاعب انتشرت صوره في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن توقفوا عن مد تلك الفتاة بالأموال ، وعلى الرغم من أن اللعبة انكشفت، إلا أن الكثير من اللاعبين المغفلين لم يحفظوا الدرس ولا يزالوا يجالسونها في الأماكن الحمراء، ظننا منهم أنها وقعت في غرامهم، لكن حيلة تلك الفتاة فاقت أحلام هؤلاء، واستغلتهم كما ينبغي.

ومما لاشك، أن الأيام المقبلة لتكشف أسماء لاعبين جدد، صورهم موجودة في ذاكرة هاتف تلك الحسناء، إلا إذا دفعوا لها المقابل المالي، خاصة أن هناك فيديو جديد للاعب ينشط في القسم الأول انتشر بقوة مواقع التواصل الاجتماعي، وهو في حالة غير طبيعية.