دعا ديوان السياحة التونسي الجزائريين إلى الحجز لقضاء موسم الاصطياف في تونس بكل أمان، مؤكدا أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان صحة المواطن الجزائري بعيدا عن فيروس كوفيد 19 من خلال برتوكول سياحي صحي صارم، يضمن التباعد بين الأشخاص وفي نفس الوقت الاستمتاع بالبرنامج السياحي، مع إلزامية ارتداء الكمامة أو القناع الواقي داخل سيارات النقل السياحي.

ووفقا لما أكده ديوان السياحة التونسي في الجزائر، فإن الإجراءات الجديدة المتخذة لضمان حماية السياح الجزائريين المتجهين لتونس من وباء كورونا تتمثل في خفض امكانية الاستقبال إلى 50 بالمائة على مستوى الفنادق والمطاعم وقاعات المؤتمرات والمنتديات وأيضا على مستوى السيارات السياحية للنقل، إضافة إلى قياس درجة الحرارة التي يجب أن لا تزيد عن 37.9 درجة عند الدخول للهياكل السياحية بمختلف أشكالها، حيث سيخضع الجميع لاختبار المحرار إضافة إلى إلزامية ارتداء القناع الواقي لعمال المؤسسات السياحية وللسائح داخل السيارة الخاصة بالنقل السياحي.

وأكد ديوان السياحة التونسي في بيان تلقت “الشروق” نسخة عنه، أن البرتوكول السياحي الجديد المعتمد بتونس لمجابهة “كوفيد 19” يتضمن نشر موزعات المطهرات الكحولية على مستوى الفنادق وسيارات النقل السياحي، وتعقيم امتعة المسافرين الوافدين بمجرد الوصول للفندق، وخضوع كل غرفة للتنظيف والتعقيم قبل 3 ساعات من تسليم المفتاح للزبون، إضافة إلى إخضاع كل المناطق داخل الفندق التي تتعرض للمس من طرف السياح للتعقيم المستمر، وإلزامية ترك مسافة 1 متر بين الأشخاص على الأقل في المناطق العمومية، ومسافة 2.5 متر بين الطاولات على مستوى المقاهي والمطاعم، وبالنسبة للمسابح تحدد مساحة 3 متر مربع لكل شخص يقوم بالسباحة لضمان التباعد بين الزائرين والخضوع بعدها للاستحمام بمطهر الاستحمام عند غرف الحمام المتواجدة بالقرب من المسبح، إضافة إلى منع أصحاب أمراض القلب والضغط والسكري والنساء الحوامل والأشخاص الذين يخضعون لعلاج مرض السرطان من السباحة.

ووفقا لذات البروتوكول وبالنسبة لممارسة الرياضة من طرف الجزائريين الزائرين، يتم الاكتفاء بالرياضات التي تضمن التباعد بين الأشخاص واحترام مسافة الأمان، كما تم اتخاذ إجراءات داخل المطاعم، عبر وقف خدمة المطاعم التي تعتمد على إمكانية تنقل الزبون لمنصة الطعام وحمل المأكولات بنفسه، حيث يتكفل نادل المطعم بذلك وكذلك منع أن تضم أي طاولة بالمطعم أكثر من 4 أشخاص مع ضمان مسافة 1 متر بين كل كرسي وآخر بالطاولة.

ويضيف نفس البيان “تمكنت تونس من مقاومة الوباء بفضل الجهود المبذولة وتفهم ووعي المواطن التونسي، كما أن الاجراءات المتخذة لاكتشاف الأشخاص الموبوئين قبل دخول تونس مكن من تجنب 25 ألف إصابة، ونتيجة لذلك أعلنت وزارة السياحة التونسية استعدادها لاستقبال كافة الوافدين الجزائريين للسياحة في تونس بكل أمان وانشأت في هذا السياق علامة “ready and safe” حيث أن هذه العلامة إلزامية على كافة فاعلي السياحة في إطار البروتوكول الداخلي للسياحة الموقع، الذي يضمن مواجهة وباء كوفيد 19.

ودعا ديوان السياحة التونسي الجزائريين لحجز عطلهم بتونس بكل أمان، مؤكدا أن الاستقبال سيكون عند حسن ظنهم وسيتم ضمان كافة ظروف الراحة من مطاعم وفنادق وخدمات وكذلك حفظ كافة شروط الصحة.