قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، إن الجيش لا يتدخل في السياسة وليس من مهامه حل الأزمات التي تعرفها البلاد، مضيفا أن رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح “محايد سياسيا”، وبالمقابل انتقد تعاطي الحكومة مع احتجاجات الجبهة الاجتماعية، واصفا إياها بـ”الحق الدستوري الذي اخترق”.
انتقد، بن فليس، طريقة السلطة في التعاطي مع احتجاجات الجبهة الاجتماعية، واصفا لجوء الحكومة لاستعمال سلطة القانون – على حد قوله – يعد سابقة في تاريخ البلاد، وقال في ندوة صحفية عقدها، الإثنين، “على السلطة أن تفتح أبواب الحوار مع كافة المطالب الاجتماعية”، بالمقابل لم يتوان بن فليس في الرد على الأوصاف التي أطلقها اويحيي على المحتجين، حيث قال “أنا خرّيج مدرسة تكرّم المعلم ولا تحرض على ضربه”، مضيفا “نحن ابعد ما يكون عن الجمهورية الديمقراطية فاحتكار العمل النقابي خرق للقانون”.وبخصوص المبادرة التي أطلقتها الأمينة العامة لحزب العمال، الداعية للذهاب نحو مؤتمر تأسيسي، قال بن فليس، إنه يحترمها لأنها جاءت من شخصية سياسية معروفة، وهو أمر طبيعي أن يقترح حزب مبادرة لإخراج البلاد من الأزمة و”أنا لست ضد حنون ولا معها”.

وعن الرئاسيات المقبلة، رفض رئيس الحكومة الأسبق الخوض في الملف، مكتفيا بالقول الرئاسيات ليست من أولوياتي..و الهدف اليوم هو حل الأزمة السياسية وإقناع الجزائريين بأن الانتخابات المقبلة نزيهة”.

ويرى المرشح السابق للرئاسيات، إن الجيش ليس دوره حل “الأزمة التي تعيشها البلد”، مطالب المعارضة بضرورة ترك خلافاتها جانبا للالتفاف حول مشروع وطني للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، ليضيف: “الحديث عن مرشح توافقي للرئاسيات سابق لأوانه لأن هناك مسائل أولى”.

وبخصوص اتهامات النائب نعيمة صالحي له بالخيانة في أعقاب حضوره مؤتمر الارسيدي الأخير، قال بن فليس ” ليس بالجديد أن اتهم بالخيانة وردي الوحيد لهذا الشخص الذي أرفض ذكر اسمه احتراما لعائلته.. لست في مستواك للرد عليك”.

ورد على سؤال بخصوص موقفه من حظر المسيرات اليوم، خاصة وانه صاحب القرار سنة 2001، قال بن فليس “أنا أول من سمح بالمسيرة في حالة الطوارئ، وبعد حدوث انزلاقات تم منعها “، ليضيف “إن كان القرار خاطئا لماذا لم يصحّحوه ويرفعوا الحظر؟”.