أبدى متتبعي الكرة المستديرة في الجزائر تفاجئهم من الإستقبال البارد الذي لقيه الناخب الوطني رابح ماجر، على هامش اللقاء الذي جمع نصر حسين داي بالضيف وفاق سطيف على أرضية ملعب 20 أوت بالعناصر.

أنصار النصرية الذين غصت بهم مدرجات “الكوزينة” صبوا جام غضبهم على الناخب الوطني المعين حديثا، وراحوا ينعتونه بأبشع الأوصاف وأسمعوه ما لا يرضيه، الأمر الذي لم يتوقعه صاحب الكعب الذهبي خاصة أنه من خريجي مدرسة النصرية ونال معها الكأس الوحيدة في تاريخ “النهد” سنة 1979.

ماجر وبالنظر لما عاشه من معاناة بملعب العناصر قرر فورا مغادرة المنصة الشرفية في الدقيقة 41 من عمر اللقاء ولم يقوى على مواصلة أطوار المواجهة تحت وابل من الشتائم التي لم تتوقف وكأن ما كان يهم أنصار النصرية سوى ماجر غير آبهين بنتيجة التعادل السلبي التي كانت تخيم على مواجهة فريقهم ضد وفاق سطيف.

وإذا عرف السبب بطل العجب، فإن طريقة إستقبال أنصار النصرية لمدللهم السابق تعود لسبب واحد ليس إلا، وهو أمير ماجر الذي يحمل ألوان “النهد” وتم التوقيع له قبل بداية الموسم سرا، لكنه لم يشارك ولو في دقيقة، كما أنه لا يملك المستوى الذي يؤهله للعب في نادي محترف بشهادة الجميع في حسين داي، لكن الرئيس ولد زميرلي ومن أجل عيون ماجر قرر التوقيع لفلذة كبده ومنحه إجازة مجانية، الأمر الذي أثار حفيظة أنصار النصرية الذين لم يتقبلوا خرجة ماجر الذي فرض إبنه على ولد زميرلي وكأن “النهد” باتت ملكية خاصة.

ووفق ما سبق الإشارة إليه فإن ماجر سيفكر مليا قبل أن يخطو خطوة مستقبلا لملعب 20 أوت بالعناصر، خاصة أنه من دون شك يكون قد حفظ الدرس جيدا ويدرك أنه غير مرحب به من قبل أنصار النصرية الذين لم يتقبلوا خرجته الأخيرة ومواقفه السابقة تجاه الفريق الذي صنع له إسما، لكنه أدار له ظهره في أكثر من مناسبة والأدهى والأمر التوقيع لإبنه الذي لا يملك مستوى والتضحية بلاعب لاعب كان قادرا على تقديم الإضافة للفريق الذي يعاني هذا الموسم.