سيقضي لاعبو المنتخب الوطني الجزائري عيد الأضحى المبارك في زامبيا، وسيحرمون من التواجد رفقة عائلاتهم بسبب ارتباطهم بالمباراة المُقبلة للخضر التي ستجمعهم بالمنتخب الزامبي في ثاني أيام العيد.

وسيكون أشبال المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، على موعد مع مباراة مصيرية تدخل في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018، عندما يُلاقي رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي المنتخب الزامبي يوم 02 سبتمبر الداخل بالعاصمة الزامبية لوزاكا، وهو الموعد الذي يتزامن مع ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث ستكون التشكيلة الوطنية مرغمة على قضاء السنة النبوية بعيدا عن الأجواء العائلية والإسلامية، بما أنّ العاصمة الزامبية تضم أقلية مسلمة بنسبة 5% فقط.

وسبق للمنتخب الجزائري وأنّ قضى عيد الأضحى خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004، بمدينة سوسة التونسية، حيث تكفّل الإتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك بتوفير الأضاحي للاعبين في أجواء عائلية قادها الحارس الأسبق لفريق شبيبة القبائل الوناس ﭭاواوي.