الرابطة تبرأت من تقارير أُرسلت باسمها إلى الخارج حول الملف

أصدرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بيانا تتبرأ فيه من التقارير التي ارسلت باسمها إلى هيئات دولية بخصوص ملف احداث غرداية، وهي التقارير التي ارسلت إلى التجمع العالمي الأمازيغي، المفوضة السامية للسياسة الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبي ورئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهيأة العمل الخارجي الأوروبية.

واكد رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، هواري قدور، أن المنظمة لا تستبعد تورط جهات اجنبية في محاولة زعزعة استقرار الجزائر من خلال تقارير تستنجد بالهيئات الاجنبية حول شأن داخلي محض، وجاء في البيان أن بعض الاطراف التي لم تسمها تسعى إلى تأجيج الصراع مجددا في منطقة غرداية وإشعال نار الفتنة، مذكرة في سياق تبرئة الرابطة من التقارير التي نسبت إليها بمساعيها في تهدئة الاوضاع في غرداية، داعيا سكان المنطقة إلى توخي الحذر من السقوط في فخ دعاة الفتنة وتقويض مساعي الحفاظ على الأمن والاستقرار، واكد أنه على السلطة القضائية المسارعة لمحاكمة الموقوفين في احداث غرداية على غرار كمال الدين فخار الذي وجهت له تهم التحريض على العنف والكراهية والتمييز اتجاه مجموعة من الأشخاص على اساس الانتماء العرقي والترويج والتشجيع لأعمال دعائية من اجل ذلك.

ولفتت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان إلى أن الرسائل الموجهة لهيئات دولية حول ملف غرداية لا تخصها لا من قريب ولا من بعيد، معتبرة أن إقحامها في الأمر اسلوب من اساليب التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وهي غير مستعدة للمسايرة في ذلك، مستدلة برد الأوروبي على رئيس التجمع العالمي الامازيغي حول ملف غرداية مع إدراج اسم الرابطة، واكدت في الشأن ذاته أن حرية التعبير المكفولة لأعضاء الرابطة لا تلزمها في شيء إذا تعلق الامر برأي فردي لا يمثل المنظمة، وأكدت رفضها الاصطفاف خلف دعوات التفرقة والنبذ.