أعلنت وسائل إعلام فرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون يُنتظر أن ينشر بيانا اليوم الخميس 13 سبتمبر، يعترف فيه بمسؤولية الدولة الفرنسية عن اعتقال وتعذيب واغتيال المناضل من أجل الثورة الجزائرية، موريس أودان.

وقالت صحيفة “لومانيتي” إن قصر الايليزيه، سينشر بعد ساعات نصا يعترف فيه بمسؤولية الدولة الفرنسية في اغتيال موريس أودان كما سيحتوي النص على تصريح وصفته الصحيفة بالجريئ حول ملف التعذيب خلال ثورة التحرير المباركة.

من هو “موريس أودان”

قد لا يعلم كثير من الجزائريين وسكان العاصمة على الخصوص من هو “موريس أودان” وهو الذي يحمل إسم أحد أبرز وأعرق الشوارع وسط العاصمة.

“موريس أودان” هو مناضل جزائري من اصل أوربي مولود عام 1932 بباجة في تونس انتقل للعيش بالجزائر في سنوات الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات قبل أن يغتال في سن 25 على أيدي جنود الجنرال “ماسو” يوم 11 جوان 1957 في قلب “معركة الجزائر”.

ناضل ضد الاستعمار الفرنسي من خلال انتمائه للحزب الشيوعي الجزائري وهو الأمر الذي أدخله في صراع مع السلطات الاستعمارية التي اعتقلته قبل أن تعذبه وتقتله.

وكان عالما في الرياضيات وتم تقديم رسالة الدكتوراه التي أعدها “موريس أودان” في ديسمبر 1957 أي بعد وفاته.