TSA عربي: ملايين الجزائريين ملؤوا الشوارع في محتلف ولايات الوطن، في مسيرات سلمية حاشدة، بشعار واحد “لا لتمديد العهدة الرابعة لبوتفليقة، ولا لتأجيل الرئاسيات”.

ما يميز هذه المسيرات في الجمعة الرابعة، هو التواجد المكثف للمرأة، مما يؤكد أن الحضور القوي للمرأة يوم 8 مارس لا يعني ذلك لتزامنه مع اليوم العالمي للمرأة.

الملايين هتفت بحناجرة موحدة بشعارات تؤكد تمسكها بالتغيير السلمي للنظام، مه تغيير شعار لا للعهدة الخامسة بلا لتمديد العهدة الرابعة، وهو بمثابة رد قوي وواضح من الشعب على الإجراءات الترقيعية التي اتخذها الرئيس بوتفليقة والمتمثلة في تأجيل الرئاسيات.

تواجد النساء والأطفال أعطى للمسيرات مظاهر احتفالية بعيدة عن كل أشكال العنف أو التخويف الذي ردده أويحيى قبل المسيرات وأثاره الاخضر الابراهيمي بحر الاسبوع المنصرم.

في حوالي الساعة الرابعة، لا يزال المتظاهرون يمشون بالفعل منذ أكثر من ساعتين باتجاه المرادية، حيث يتواجد مقر الرئاسة، وإن عمدت قوات مكافحة الشغب الى منعهم من مواصلة السير على مستوى مدرسة الفنون الجميلة، لكن السواد الأعظم متمركز في الشوارع الرئيسية للجزائر، على غرار شارع حسيبة بن بوعلي، شارع عميروش ، شارع العربي بن مهيدي ، ساحة البريد المركزي، ساحة أودان، ساحة أول ماي..

التعبئة والمشاركة كانت أقوى من المسيرات السابقة، ودائما بنفس الهدوء ونفس التحضر وبمزيد من التنظيم المحكم، ولعل الذين أرادوا منع خروج الجزائريين بإعلانات واهية من الصحة كانت السبب في جعل الجزائريين أكثر تنظيما.