لم يكتف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، بتقديم الاعتذارات للسفارة العراقية، عقب ما حدث خلال لقاء اتحاد العاصمة والقوة الجوية العراقي، بل ذهب إلى حد تبني مواقف بتصريحه أن صدام حسين عاث فسادا في بلاده.

لا يمكن بأي حال من الأحوال تبييض تاريخ الرئيس الراحل صدام حسين، لكن التصريحات التي أطلقها رئيس اللجنة الأولمبية، مصطفى بيراف تتنافى تماما مع مبدأ الحياد الذي تعتمده السياسة الخارجية الجزائرية، وحتى وإن كان بيراف ليس وزيرا للخارجية ولا ناطقا رسميا باسمها، فإن شغله منصب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية يجعل منه صاحب صوت رسمي، حتى أن اعتذاراته التي قدمها لمسؤول السفارة العراقية بالجزائرية، اعتبرت من قبل وسائل الإعلام العراقية اعتذارا رسميا.

المصدر