عاد مجددا مشطوبون بـ “الحرس البلدي”، إلى التهديد مرة أخرى، بالاحتجاج السلمي والهادئ، وكشف ممثلهم حسين بوعصيدة في بيان جديد وتوضيح لـ ” الخبر “، أن الغليان وحالة الاحتقان سترتفع في صفوف القاعدة، ما لم يلتزم وزير الداخلية بالتعجيل في تنفيذ وعد تسوية وضعياتهم، خصوصا تحقيق تعليمات السلطات العليا في البلاد، حول منح الحق لكل مواطن شارك وانتسب للحرس البلدي أو غيره، والحصول على تقاعد كريم، ولو كانت مشاركته لم تزد عن الشهر الواحد.

واسترسل منسق المشطوبين حسين بوعصيدة بالشرح والتفصيل، أنّ البرقيتين رقم 4012 و3992، الصادرتان عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية، والمتضمنتان، تمكين أعوان الحرس البلدي المشطوبين، والمستوفون أو الذين يحوزون ويتوفر فيهم شرط العمل لسنوات بسلك الحرس البلدي، وفترة أخرى خارج الخدمة، في إطار إعادة الانتساب بمعدل، العمل لفترة تصل إلى 15 عاما، ويثبت ذلك سنوات العمل، تبعا لما ورد في في المرسوم التنفيذي رقم 11/354، الصادر في 05 أكتوبر 2011، المعدل والمتمم، أن بعض المندوبيات لم تفهم محتوى البرقيتين، يبدو أن الأمر اختلط عليها، بدليل أن بعضا من تلك المندوبيات ” لم تستقبل “، ورفضت استقبال ملفات ما لا يقل عن الـ 14 ألف عون حرس بلدي مشطوب، بطريقة تعسفية، قال حسين بوعصيدة، وأن هؤلاء لم يرتكبوا أخطاء مهنية، تلزم الشطب وقتها، ومن هذا الباب قال المتحدث، بأنهم يطالبون بدراسة وقبول ملفات جميع من تتوفر فيهم الشروط القانونية والإجرائية، دون استثناء أو تمييز، وتجسيد وعود وزير الداخلية، بتسوية ملفات الجميع، ولو كان عمل الأعوان يمتد لفترة شهر واحد.

وختم المنسق الوطني للمشطوبين، بأن القاعدة تعيش حالة من الغضب والتوتر والترقب، بتحرك السلطات وطمأنتهم حول مصيرهم، من حقهم في “التقاعد النسبي الاستثنائي”، في وقت كثير منهم، بات يعاني فقرا شديدا جراء البطالة، وأمراضا نفسية معقدة وعضوية مزمنة، وصلت بالبعض منهم إلى “الانتحار”، وركوب قوارب الموت و”الهجرة السرية”، ليأسهم من كثير الوعود والتصريحات.
El khabar – الخبر