أطلقت الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك أشغال تدعيم قدرات أنبوب الغاز ميدغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا من خلال ربطه بأنبوب الغاز بيدرو فارال الذي يصل اسبانيا مرورا بالمغرب، حيث سيتم ضخ كميات إضافية تصل 2 مليار متر مكعب سنويا من هذا الاخير في أنبوب ميدغاز لتمر مباشرة الى اسبانيا بقيمة مالية تصل 3000 مليار سنتيم.
وحضر إطلاق الأشغال بمنطقة العريشة بولاية تلمسان وزير الطاقة مصطفى قيطوني والرئيس المدير العام لشركة سوناطراك عبد المؤمن ولد قدور، الذي أوضح في ندوة صحفية الأربعاء أن هذا المشروع سيضخ نحو 2 مليار متر مكعب سنويا اضافية من الغاز في انبوب ميدغاز وسيساهم في تموين أكثر مرونة للشركاء الأوروبيين.
وعلق المتحدث بالقول “هدفنا نقل المزيد من كميات الغاز عبر أنبوب ميدغاز”، وسيتم جلب الكميات الإضافية عبر أنبوب الغاز بيدرو فارال الذي يصل اسبانيا عبر الأراضي المغربية، حيث سيتم إقامة وصلة في منطقة العريشة بتلسمان على الحدود المغربية.
ويمتد المشروع على مسافة 200 كيلومتر وسيتم انجازه من طرف شركات وطنية هي كوسيدار و”إيناك”، بكلفة مالية بلغت 30.6 مليار دينار (3000 مليار سنتيم) ما يعادل 280 مليون دولار.
وسيرفع هذا المشروع طاقة ميدغاز السنوية إلى 10 ملايير متر مكعب، ويمكن أن تصل 12.5 مليار متر مكعب سنويا مستقبلا، ما يعني أن الجزائر ستضخ المزيد من الغاز إلى اسبانيا مباشرة من بني صاف دون المرور على الأنبوب الذي يعبر الأراضي المغربية.
وذكر ولد قدور أن تعليمات قدمت لجميع مواقع سوناطراك عبر الوطن لمنح مناصب العمل غير المتخصصة لصالح السكان المحليين وسوف تطبق التعليمة بحذافيرها حسبه.
وعرج المتحدث على أسعار النفط الخام، وأشار إلى أن السعر الحالي الذي يدور في مستوى 75 إلى 80 دولارا هو السعر الأنسب والأعدل للمنتجين والمستهلكين على حد سواء.

القراءة من الشروق