لم يعد مختار رقيق مديرا للتشريفات برئاسة الجمهورية، وفقا لما نقله“tsa” عن مصادره.

وبحسب ذات المصدر فقد تم استخلافه بأحد المقربين من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

وتعتبر مغادرة رقيق الأولى من نوعها بين مستشاري الرئيس السابق بوتفليقة الذي ظلوا في مناصبهم بقصر المرادية منذ استقالته.

ويعد مختار رقيق المحسوب على بوتفليقة، من العارفين بخبايا قصر المرادية، وحلقة الوصل بين الرئيس ، حيث كان حلقة الوصل بين الرئيس السابق والعديد من المؤسسات السيادية.