المؤسسة تفطنت للفضيحة وأخطت الجهات الأمنية للتحقيق في القضية

مديرة الاتصال لبريد الجزائر: «حددنا هوية صاحب التطبيق ورفعنا شكوى أمام الجهات المختصة»
أنشأ محتالون على شبكة التواصل الاجتماعي، تطبيقا إلكترونيا مطابقا للموقع الرسمي لمؤسسة بريد الجزائر على الأنترنت، يتم من خلاله النصب على زبائن المؤسسة وسرقة بياناتهم، قبل استغلالها لدخول حساباتهم الرسمية على الموقع الحقيقي للمؤسسة، في محاولة منهم للعبث بها وسرقتها، لولا اكتشاف المؤسسة ذلك وفتح تحقيق في القضية. وكشفت مديرة الاتصال بالمديرية العامة لبريد الجزائر، نادية بطرون، في تصريح للنهار، أن مؤسسة بريد الجزائر تفطنت لوجود تطبيق يروج له أحد رواد شبكة التواصل الإجتماعي «فايسبوك»، يشبه تماما موقع بريد الجزائر على الأنترنت، وهو تطبيق يحتال على المواطنين لجمع معطياتهم الشخصية الخاصة ببريد الجزائر ثم محاولة الولوج من خلالها لحساباتهم البريدية الشخصية. وأوضحت نادية بطرون، أن مؤسسة بريد الجزائر تمكنت من تحديد موقع الشخص الذي يقف وراء هذه الجريمة التي تعد انتحال صفة لمؤسسة رسمية عبر الأنترنت، حيث قدمت شكوى أمام مصالح الأمن وباشرت الفرقة المختصة في الجرائم الإلكترونية تحقيقا في القضية لتوقيف الفاعل ومحاكمته في قضية انتحال صفة. وأكدت ذات المسؤولة، أنه لم يتم تسجيل أي شكوى من طرف زبائنها حول أي خلل في حساباتهم البريدية أو بياناتهم عبر الأنترنت في هذا الشأن، وذلك على اعتبار أن مؤسسة بريد الجزائر تفطنت لمخطط المحتالين قبل استحواذهم على أي بيانات لزبائنها والدخول من خلالها إلى حساباتهم الشخصية بموقع المؤسسة. وحذّرت مؤسسة بريد الجزائر، أمس، في بيان لها، من انتشار في الآونة الأخيرة عدد كبير من التطبيقات التي تنتحل وتستعمل هويّة وشعار المؤسسة بطرق غير قانونية على شبكة الأنترنت، موضحة أن هذه التطبيقات تعمل على جمع المعطيات الخاصة بالمواطنين بغية استعمالها لإلحاق الضرر بهم وبسمعة المؤسسة. وأبرزت مؤسسة بريد الجزائر، أنها قامت باتخاذ جملة من التدابير على مستوى السلطات المختصة في معالجة قضايا انتحال الشخصية، وذلك من أجل وضع حد لهذه الممارسات. وتدعو مؤسسة بريد الجزائر زبائنها الراغبين في الاطلاع على أرصدتهم عبر شبكة الأنترنت، إلى اتخاذ الحذر والتحلي بالحيطة، وهذا بالدخول مباشرة إلى الموقع الإلكتروني الرسمي لبريد الجزائر www.poste.dz والتأكد من أن الرابط هو .https://eccp.poste.dz/