قال وزير التجارة سعيد جلاب، إن قضية المكمل الغذائي “رحمة ربي” لا تزال مطروحة على مستوى مجلس الدولة الذي لم يفصل في الملف بعد، محملا مكتشف هذا المكمل تدهور صحة مرضى السكري الذين توقفوا عن تناول دوائهم .

ورفض وزير التجارة الخوض في قضية المكمل الغذائي “رحمة ربي” المثير للجدل، وهذا بعد الاتهامات التي طالت مصالحه بخصوص السماح بتسويق هذا المكمل في السوق الجزائرية قبل سنتين، مكتفيا بالقول: “القضية على مستوى مجلس الدولة الذي من صلاحيته الفصل فيها”، ليضيف في رد على سؤال تقدم به نائب برلماني، أمس، بالمجلس الشعبي الوطني: “مصالحنا متحفظة عن هذا الملف، فالقضية لا تزال على مستوى العدالة”.

واستغل الوزير الفرصة ليذكر بمسار هذا المكمل الذي اكتشف سنة 2016 وأثار حينها جدلا كبيرا بين الجزائريين، حيث لم يتوان في اتهام وسائل الإعلام بالترويج لهذا المكمل الغذائي، الذي كشفت في ما بعد التحاليل التي أجراها مركز السموم ومراقبة الجودة والنوعية أنه غير مطابق للقانون الخاص بالمنتجات والمكملات الغذائية.

وقال إن السلطات الجزائرية تبرأت من هذا المنتج الذي لا يزال حسب سؤال النائب يسوق في الجزائر قادما من تركيا بطريقة غير شرعية.

وردا على سؤال متعلق بالمقايضة مع الدول التي تمتلك حدودا مع الجزائر، كشف وزير التجارة أن مصالحه تعمل حاليا على إعادة النظر في التنظيم القانوني الخاص بهذا النوع من التجارة، قائلا: “نعمل حاليا على توسيع قائمة المعنيين بهذا النوع إلى ثلاث دول وذلك بإدراج دولة موريتانيا، بعد أن كانت القائمة تقتصر على كل من مالي والنيجر فقط”.

وأوضح الوزير أن هذا الإجراء هدفه إعطاء فعالية أكثر لهذه التجارة بإدراج مواد جديدة، بعد أن أصبحت تقتصر على تصدير التمور الجزائرية المجففة فقط نحو الدول المعنية بتجارة المقايضة، في الوقت الذي تستورد فيه الجزائر العديد من منتجات هذه الدول بما بلغت قيمته 603 مليون دج، مقابل صادرات لم تتعد 475 مليون دينار.

وأضاف الوزير أن مصالحه تعمل حاليا على التحضير لمعرض أسيهار بمشاركة متعاملين اقتصاديين من دول الجوار على غرار مالي والنيجر مصرحا: “نحن بصدد تنظيم معرض إفريقي بداية من شهر مارس يكون عبارة عن ملتقى يضم كل الاقتصاديين وهذا لفائدة المنطقة”.

القراءة من الشروق