تعهد، سليم لطرش، الذي أعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في غضون ستة أشهر، بمنح كل شخص يتزوج إمرة ثانية بيتا ومصاريف الزفاف، مؤكدا في معرض سرده لبرنامجه الإنتخابي أن ثروات الجزائر وما تمتلكه من مؤهلات مالية سيمكنه من تشييد مئات الآلاف من البيوت الجديدة.

كما وعد لطرش وهو ضابط سامي متقاعد، بأنه سيعطي -حال توليه منصب الرئيس- الزوجة الأولى منحة مالية كتعويض عن أي أضرار من الزواج الثاني لزوجها، مشيرا أن ذلك سيؤدي للقضاء على العنوسة في الجزائر.

وقال لطرش وهو أحد الحالمين بدخول قصر المرادية، إن المرأة العاملة الراغبة بالمكوث في البيت بجانب أطفالها، سيحقق لها حلمها وذلك بالسماح لها في التخلي عن وظيفتها، ومنحها نصف الراتب الذي كانت تتقاضاه إلى غاية بلوغها سن التقاعد، حيث ستتمكن حينها من تقاضي الراتب كاملا.