أدلى الناخب الوطني السابق رابح ماجر، بتصريحات لموقع “جون أفريك”، أطلق من خلالها النار على بعض الأطراف التي سعت لتكسيره خلال إشرافه على تدريب الخضر، بحيث قال:” تعرضت لمؤامرة من قبل بعض الأطراف التي يعرفها الجميع في الجزائر، وهذا منذ تعييني مدربا جديد للمنتخب الجزائري ”

وأكد النجم السابق لنادي بورتو البرتغالي أن الحملة التي طالته كان وراءها بعض الإعلاميين الذين خدموا مصالح أشخاص معروفين في الساحة الكروية في الجزائر، بحيث قال:” الجميع في الجزائر يعلم من وراء المؤامرة التي تعرضت لها، خاصة من قبل بعض الإعلاميين الذين حاولوا تشويه سمعتي وتشتيت تركيزي ومهمتي في إعادة الخضر للواجهة وتلك الحملة كان وراءها أشخاص معروفين “.

كما أكد صاحب الكعب الذهبي، أنه كان يرغب في إكمال مهمته على رأس العارضة الفنية للخضر، لكن أعضاء المكتب الفيدرالي قرروا إقالته بعد تجربة لم تدم لأكثر من 8 أشهر، بحيث قال:” صحيح أنني كنت أتمنى أن أواصل مأموريتي كمدرب للخضر، قبل أن تتم إقالتنا من منصبنا بعد مرور 8 أشهر فقط على تعييننا، ولم أكن أعاني من أي ضغوط في “الفاف” وكنت أعمل بحرية كاملة، وعلاقتي كانت رائعة مع الرئيس زطشي لكن في الأخير تم إنهاء مهامنا …على كل التاريخ لا يرحم “.