استنطق رفض جريدة «ليبيرتي» الناطقة باللغة الفرنسية، نشر ردّ مؤسسة “ميناء الجزائر”، هذه الأخيرة، ونشرت عبر رسالة مفتوحة من صفحتين، ردّا على الاتهامات التي وجهتها لها مؤسسة «سوفيتال» التي تعود ملكيتها لرجل الأعمال اسعد ربراب.
وأكّدت مؤسسة «ميناء الجزائر»، في رسالتها المفتوحة، التي تهدف إلى ردّ الاعتبار لهذه المؤسسة العمومية، عقب اتهامات من الملياردير اسعد ربراب، أن سوفيتال تحتلّ مساحة 140 ألف متر مربّع، من مجموع مساحة 400 ألف متر مربّع، بما يعادل ثلث المساحة الاجمالية.
وأضاف ذات المصدر، أنّ مؤسسة «سيفيتال» استفادت سنة 1998 من اتفاقية شغل الأملاك العمومية المينائية بصفة وقتية قابلة للإبطال لمدة 30 سنة، حيث ينص موضوع الاتفاقية على انشاء أربع وحدات تجارية هي: وحدة تكرير الزيت، وحدة المارغرين، وحدة السحق ووحدة لتكرير السكر.
واستهلك مجمع اسعد ربراب، ثلثي المدة القانونية للاتفاقية، وبغرض تمكين «سيفيتال» من تجسيد مشروعها الاستثماري، أي وحدة سحق البذور الزيتية لإنتاج الصويا، اقترحت عليه مؤسسة الميناء طلب قطعة أرض ملائمة في المنطقة الصناعية من أجل تركيب وحدته الخاصة مع التمتع التام بها، والتي سوف توفر يد عاملة أكثر من التي أعلن عنها المستثمر سيفيتال، لكن ربراب رفض ذلك وتمسّك برغبته في تركيب وحدته الجديدة داخل الميناء إلى جانب الوحدات الأربعة المتواجدة سابقا.
وذكّرت إدارة ميناء الجزائر، أنّ الاتفاقية الموقعة بين الطرفين سنة 1998، لا تسمح بإنشاء وحدة خامسة داخل الميناء، لا سيما وأنّ مساحة هذا الأخير المتبقّية كلها مشغولة وهو ما دفع الإدارة الى خلق مناطق شبه مينائية خارج الميناء. مشيرة إلى أنّ الجهات القضائية قد فصلت نهائيا في قضية رفعها رجل الاعمال اسعد ربراب على مؤسسة ميناء بجاية، حيث رفضت طلب سيفيتال المتعلق بإدخال سفينة محملة بجزء من المعدات الصناعية التابعة لها.