كشف الناخب الوطني الجديد لويس لوكس ألكاراز، اليوم الأربعاء، أن تدريب المنتخب الوطني هو أكبر تحدي له في مسيرته الكروية، لافتا إلى مهمته الأولى هي التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا والوصول إلى الدور النصف نهائي.

وأضاف لوكس ألكاراز، خلال أول ندوة صحفية له نشطها بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، الجزائر العاصمة، أنه سيجعل الفريق يحارب من أجل الفوز بجميع المباريات رغم أن الوضعية صعبة، مؤكدا أنه جاء إلى الجزائر من أجل إنجاح مشروع جديد وليس لفرض بعض الأمور، داعيا تقني الإتحادية والمدربين المحليين إلى تنسيق الجهود من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، بعقد محاضرات  لتبادل الآراء والخبرات.

وكشف الناخب الوطني الجديد، أن أولى مخططاته هي جمع المعلومات الكافية حول اللاعبين المحترفين والمحليين وفئات الشابة للمنتخب الوطني، موضحا “سنعمل على 3 جبهات الأولى متابعة المباريات السابقة للخضر ومعاينة منافسي الخضر”، مضيفا أنه لن ينتظر تواريخ الإتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا” للعقد معسكرات تدريبية بل أنّه سينظم تجمعات شهرية للاعبين المحليين، ما يؤكد إهتمامه باللاعب المحلي.

 كما نوه ألكاراز أنّ أولى مهامه ستبدأ هذا الجمعة، بتواجده في مدرجات ملعب أحمد زبانة بوهران لمتابعة مواجهة المولودية المحلية ونظيرتها العاصمية، لمراقبة أسماء يطمح لضمها إلى صفوف الخضر في قائمة موسعة بينها أسماء محترفة، محلية، ذات خبرة وشابة.

وفي هذا السياق قال لويس لوكس ألكاراز، “اللعب في البطولة المحلية لا يعتبر عائق، كما أنّ كون اللاعب محترفًا لا يعطيه الأفضلية”، موضحا أنه ليس كل لاعب ينشط في البطولات الأوروبية لديه صفات التي تؤهله للتواجد بالمنتخب.

وبخصوص التكيتك الذي سينهجه والفلسفة الكروية التي سيعتمد عليها، أكد الإسباني، أنه لن يعتمد على فلسفة محددة  قائلا :” فلسفتي في اللعب تعتمد على نوعية اللاعبين”ّ، موضحا “أفضل اللعب بكتلة واحدة، أول مدافع يهاجم، وأول مهاجم يدافع”.

وفي حديثه عن الطاقم الفني الذي سيرافقه ويشاركه في أداء مهامه، أكد الناخب الوطني أن اسمين جزائريين سينضمان إلى فريقه الإسباني أحدهما مدرب حراس.  

من جهة أخرى، ورغم عدم اتقانه للغتين العربية والفرنسية، إلا أن المدرب الإسباني وعد بأنه سيتعلم اللغة الفرنسية في أقرب الآجال بتوظيف أستاذين له واحد في اسبانيا والآخر على أرض الوطن. كما تقدم بجزيل الشكر للإتحادية الجزائرية لكرة القدم وعلى رأسهم رئيس الإتحادية على الإستقبال الذي حظي به أمس وقت وصوله إلى مطار هواري بومدين قادما من مدينة غرناطة الإسبانية.