algerie-telecom-600x338
algerie-telecom-600x338

تواصلت يوم السبت التذبذبات في شبكة الأنترنت رغم أن وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال طمأنت المواطنين في وقت سابق بأن ساعات التذبذب حددت من الساعة الواحدة صباحا من يوم الجمعة إلى الساعة السادسة مساء، وقد حرم العديد من الجزائريين من وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفايسبوك واليوتيوب وتويتر الواسعة الانتشار.

و شرح الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار أسباب حرمان الجزائريين من مواقع التواصل الاجتماعي باستثناء أولئك المبحرين باستخدام تقنية الجيل الثالث والرابع لمتعاملي الهاتف النقال، بالقول إن مؤسسة اتصالات الجزائر ما تزال تعتمد على خطين للربط الدولي بشبكة الأنترنت أحدهما خط الجزائر مارسيليا الذي تضرر بفعل تقلبات جوية وسعته 500 جيغا بيت وخط العاصمة بالما الذي لا تتعدى سعته الـ80 جيغا بيت، وقد لجأت المؤسسة بعد تعطل الخط الأكبر قدرة على الاستنجاد بخط العاصمة بالما، مما تسبب بضغط كبير لا يمكن تحمله، واستغلال خط الجزائر تونس الذي لا تتعدى سعته الـ40 جيغا بيت وهو ما يشكل 120 جيغا بيت فقط لتلبية طلبات المشتركين، وهو ما دفع بالمؤسسة إلى قطع الأنترنت على السكان مقابل الالتزام مع  المؤسسات المهنية خاصة متعاملي الهاتف النقال، كما لجأت السلطات المعنية إلى وقف التطبيقات الأكثر استهلاكا للأنترنت منها الفايسبوك واليوتيوب وتويتر بهدف تخفيف الضغط على خط الربط الدولي وضمان الحد الأدنى من خدمة الأنترنت.

واعتبر الخبير يونس قرار في تصريح لـ«البلاد” أنه من الخطأ وضع تصميم يقتصر على خطين فقط بقدرة استيعاب مختلفة تماما وهو ما يتسبب في شلل شبه كلي في حال تضرر الخط الأكثر سعة وهو ما حدث فعلا عندما تضرر خط الجزائر مارسيليا منذ مارس 2016، وأكد المصدر أن مؤسسة اتصالات الجزائر لم تطلق بعد مشروع خط وهران فالانسيا رغم مرور عشر سنوات كاملة من وضعه، في حين تمكن أحد متعاملي الهاتف النقال من وضع خط ألياف بصرية من كبرى ولايات الوطن نحو إيطاليا في أقل من ستة أشهر، وأضاف المصدر أن الانتهاء من مشكل التذبذبات في شبكة الأنترنت لا يكون إلا بوضع أربعة خطوط للربط الدولي بشبكة الأنترنت بسعة متساوية لضمان عدم تضرر المشتركين في حال حدوث عطب على مستوى الشبكة، في وقت ما يزال  الزبائن يجهلون ثقافة اللجوء إلى القضاء للحصول على تعويضات في حال عدم التزام المؤسسة بمدهم بخدمة الأنترنت مقابل قيمة الاشتراك الشهري.