أول مشكلة واجهها لوكاس ألكاراز المدرب الجديد للمنتخب الوطني، هي عدم إجادته للغات التي يتواصل بها اللاعبون الجزائريون عادة..

التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، بالإضافة إلى لغته الإسبانية فهو يتقن اللغة الإنجليزية، مما جعل القائمين على استقدامه من الإتحادية الجزائرية لكرة القدم يسطرون له برنامجا خاصا لتعلم الفرنسية لمدة ساعتين في اليوم.

وهو الأمر الذي أشار له لوكاس نفسه في أول مؤتمر صحافي له كمدرب للخضر هذا  الأربعاء، حيث قال أنه سيتلقى دروسا خاصة في اللغة الفرنسية.

ولجأت إتحادية خير الدين زطشي إلى هذا الخيار بحجة تسهيل التواصل بينه وبين اللاعبين الذين يعتبر أغلبهم من المغتربين.

وخلال الندوة الصحافية تفاجأ الناخب الوطني الجديد بسؤال طرحته عليه قناة الشروق، يقول لماذا لا تتعلم اللغة العربية باعتبارها هي اللغة الرسمية الاولى في الجزائر؟.

وفي ندوته الصحافية تفاجأ الناخب الوطني الجديد بسؤال طرحته عليه صحافية قناة الشروق، يقول لمذا لا تتعلم اللغة العربية باعتبارها هي اللغة الرسمية الاولى في الجزائر؟.

وفي رده على سؤال صحافية الشروق، وعد لوكاس ألكاراز أنه سيبذل جهد من أجل تعلم اللغة العربية، متمنيا بقاءه  لأطول فترة ممكنة على رأس الفريق الجزائري ليتسنى له ذلك.

وجاء سؤال الصحافية ردا على زملائها الإعلاميين خلال الندوة، حيث طالبوا ألكاراز بتعلم اللغة الفرنسية حتى يسهل عليهم التواصل معه، باعتبار أغلبهم لا يجيد الإنجليزية ولا الإسبانية.

ومعلوم أن مشكلة اللغة لا تطرح فقط مع المدرب، حيث يعاني منها حتى الكثير من لاعبي المنتخب الذين تكوّنوا في المدارس الكروية الأوروبية وخاصة فرنسا، حيث لم يكلف أغلبهم نفسه عناء تعلم لغة بلده الأصلية، وقد شوهدوا في الكثير من المواجهات الرسمية عاجزين حتى عن ترديد كلمات النشيد الوطني الجزائري قبل افتتاح أي مباراة، باستثناء البعض طبعا وخاصة ممن تكونوا في الأندية الجزائرية قبل احترافهم في أوروبا على غرار إسلام سليماني وهلال العربي سوداني.

لكن حتى على ذكر هذين الأخيرين، فرغم إجادتها للعربية إلا أنهما لوحظا خلال التصريحات التلفزيونية وخاصة للقنوات العربية يتحدثان بالفرنسية في خرجات تثير الدهشة والإستغراب.