أكد الرئيس المدير العام لشركة تسيير واستغلال محطة للنقل البري بالخروبة، عز الدين بوشهيدة، في تصريح لـ”الشروق”، منع بيع التذاكر لفئة القصّر تزامنا مع احتفالات ليلة رأس السنة، لتفادي الوقوع في مشاكل مع أسرهم، كما توقع أن تنقل 7 آلاف جزائري عبر الحافلات لقضاء “ليلة الريفيون” بالجنوب.
وقال بوشهيدة، إن شركة “سوغرال” سخرت 213 رحلة نحو الجنوب الجزائري فيما سجلت 3450 مسافر خلال الأسبوع القادم، حيت من المتوقع أن يتضاعف العدد إلى حوالي 7 ألاف مسافر على محطة الخروبة في الأيام الأخيرة من هذا الشهر، لكونه يتزامن مع العطلة الشتوية والريفيون أين تكثر عليها حركة المسافرين الذين يفضلون قضاء هذه المناسبة في جو مميز وسط الصحراء بمناظرها الخلابة، مبرزا أن العدد الحالي وصل 105 رحلة، مرجحا أن يرتفع العدد إلى 150 رحلة نحو الجنوب يوميا.
كما أوضح المسؤول، بخصوص الخطوط المتجهة إلى الولايات الغربية للوطن على غرار وهران، تلمسان، سيدي بلعباس وعين تموشنت فقد اتخذت المؤسسة كل الإجراءات والتدابير لتوفير الظروف الملائمة للسفر، حيث برمجت هذه الأخيرة 160 رحلة مسجلة، إما حاليا بلغت 81 رحلة أي بمعدل 2300 مسافر.
ويتوقع بوشهيدة ارتفاع العدد الذي يمكنه أن يتجاوز 6 ألاف مسافر خلال الأيام الأخيرة كون ان العطلة الشتوية تزامنت مع “الريفيون” حيث ستعرف حركية كبيرة في عدد رحلات.
بالمقابل، تم تسخير 320 رحلة مسجلة نحو الشرق الجزائري، أما عدد رحلات المسخرة حاليا فتعادل 190 رحلة لاسيما أن إدارة المحطة اتخذت مجموعة من الإجراءات تحسبا لتسجيل طلب متزايد في عدد الرحلات التي من المتوقع ان تصل في الأسبوع الأخير من هذا الشهر إلى حوالي 250 رحلة في يوم، فيما يتوقع أيضا أن يتجاوز عدد المسافرين 10 آلاف مسافر.
وأفاد بوشهيدة أن عمال النظافة يشتغلون دون توقف وهذا قصد إعطاء صورة ايجابية للمحطة وجعل العديد من المواطنين يختارونها بدلا من استعمال سيارات الأجرة خاصة بالنسبة للذين لا يملكون إمكانية السفر جوا، مشددا على أن مصالح الأمن متوفرة بشكل كبير خاصة من اجل منع بيع التذاكر لفئة القصر وهذا لتفادي وقوع في المشاكل.
أما فيما يخص زيادات سعر التذكرة أكد هذا الأخير أنها تبقى في مجملها رمزية لا تمس جيب المواطن مبرزا انه لحد الان لم يصلهم أي إشعار بالزيادات من طرف وزارة النقل، مشيرا إلى إعادة تهيئة الخارجية لمحطة النقل البرية بغلاف مالي يقدر بـ 9 ملايير و500 مليون سنتيم يأتي في إطار تحسين الواجهة المحاذية للمسجد الأعظم.