بحسب جريدة الشروق فإن الإتحادية الجزائرية لكرة القدم اتصلت فعلا بالمدرب السابق لنادي ليستر الإنجليزي كلاوديو رانييري لتدريب المنتخب الوطني خلفا لجورج ليكنس، لكن بسبب شروط وضعها الأخير فشلت المفاوضات.. وهذا تقرير الشروق كاملا.

أكد مصدر موثوق لـ”الشروق”، أن الإتحاد الجزائري لكرة القدم، اتصل فعلا بالإيطالي كلاوديو رانييري، المدرب السابق لنادي ليستر سيتي الإنجليزي، وتفاوض معه من أجل الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الأول.

وكانت “الفاف” قد تعاقدت الخميس الفارط، بشكل رسمي مع الإسباني لوكاس ألكاراز لتدريب المنتخب الوطني لسنتين خلفا للبلجيكي جورج ليكنس، الذي أقيل من منصبه عقب نهاية كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي جرت بالغابون مطلع العام الجاري 2017.

وأضاف ذات المصدر، أن عضوا فعالا في المكتب الفيدرالي هو من ربط الاتصال بالمدرب الإيطالي رانييري وعرض عليه تدريب “الخضر” في الفترة المقبلة، قبل أن يعرض ذلك على رئيس الإتحاد الجزائري الجديد خير الدين زطشي، الذي اعترض على الأمر في نهاية المطاف بسبب “مبالغة” رانييري المالية على حد تعبير مصادرنا، فضلا عن رفضه الإقامة في الجزائر بشكل رسمي، علما أن ذلك يعد أحد الشروط التي وضعتها في “الفاف” في انتقاء المدرب الجديد للمنتخب، قبل أن يفاجئ زطشي عشاق المنتخب الوطني بتعيين مدرب “مغمور” على رأس المنتخب الأول.

وسبق لـ”الشروق” التطرق إلى الموضوع بتاريخ الـ26 من مارس المنقضي، بعد أن أكدت أن مدرب ليستر السابق رانييري، سيخلف البلجيكي جورج ليكنس في تدريب التشكيلة الوطنية.

جدير ذكره، أن عديد الصحف والمواقع الرياضية العالمية في تلك الفترة كانت قد تداولت بقوة خبر وضع الإتحاد الجزائري للكرة اسم الإيطالي كلاوديو رانييري، المدرب الأسبق لموناكو، جوفنتوس، نابولي، ضمن أولوياتها لتعيينه مدربا لمنتخبها الأول خلفا لليكنس.