قال الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، إنه “يتعين على الجميع فهم وإدراك كافة جوانب وحيثيات الأزمة، خلال الفترة المقبلة، لا سيما في شقها الاقتصادي والاجتماعي، التي ستتأزم أكثر إذا ما استمرت هذه المواقف المتعنتة والمطالب التعجيزية”.

وأضاف في كلمة توجيهية أمام إطارات الجيش بالناحية العسكرية الثانية، بوهران أن ذلك “سينعكس سلبًا على مناصب العمل والقدرة الشرائية للمواطن، خاصة في ظل وضع إقليمي ودولي متوتر وغير مستقر”.

داعيا إلى ضرورة “التحلي بالصبر والوعي والفطنة، من أجل تحقيق المطالب الشعبية والخروج ببلادنا إلى بر الأمان وإرساء موجبات دولة القانون والمؤسسات”.

وأوضح المسؤول العسكري أنه “لا طموح له سوى خدمة البلاد والسهر على أمنها واستقرارها، وأنه على ثقة كاملة بتفهم الشعب الجزائري وإدراكه لحساسية الوضع وتغليبه المصلحة الوطنية وقدرته على الخروج من هذه الأزمة منتصرا”.

دعم الجيش للحراك أزعج أطرافا بالداخل والخارج

وقال رئيس أركان الجيش، إن دعم المؤسسة العسكرية للحراك الشعبي، أزعج بعض الجهات، ومن وصفها بـ” الأصوات الناعقة بالداخل والخارج”.

وأوضح بهذا الخصوص في كلمة أمام إطارات الجيش بالناحية العسكرية الثانية بوهران غرب البلاد”أود أن أجدد التذكير بأنني قد التزمت شخصيًا بدعم الشعب في هذه المرحلة الهامة، والوقوف إلى جانبه، رغم ظهور بعض الأصوات الناعقة في الداخل والخارج، ممن يزعجهم التلاحم القوي بين الشعب وجيشه”.

وإستبق قايد صالح الانتقادات التي من الممكن أن توجه إليه، عقب إعلانه دعم قيادة عبد القادر بن صالح لتسيير الدولة لتسعين يوما، بقوله “سيثبت التاريخ صدق أقوالنا ومساعينا وأنه لا طموح لنا سوى خدمة بلادنا والسهر على أمنها واستقرارها”.

وأردف في السياق “ستخيب كل آمالهم ومناوراتهم الرامية إلى المساس بسمعة ومصداقية الجيش الوطني الشعبي، الذي سيظل، رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، سندًا قويًا لشعبه في المحن والأزمات، في إطار أحكام الدستور وقوانين الجمهورية، وأن ثقتنا كبيرة في تفهم شعبنا وإدراكه لحساسية الوضع وتغليبه المصلحة الوطنية وسيتمكن وطننا بإذن الله من الخروج من هذه الأزمة منتصرا كما عهدناه”.

المصدر