فاجأت إدارة الخطوط الجوية الجزائرية الجميع مؤخرا حينما نشرت إعلان عن مناقصة دولية لتعيين مكتب دراسات اجنبي يقدم خدمات الإستشارة و المرافقة في إطار تجديد حظيرتها الجوية في وقتّ لم تخف فيه الشركة يوما انها تعيش ضائقة مالية كان من المفترض ان تجعلها في غير حاجة الى خطوة مماثلة تكلف مبالغ طائلة من العملة الصعبة ما من شأنه ان يثير غضب الفئات المهنية مجددا ويطرح تساؤلات عن نجاعة الإدارة في التسيير و هي التي جمدت توظيف الطيارين بسبب الأزمة المالية و هاهي اليوم تغدق الأموال بالعملة الصعبة على اجانب للإجابة عن تساؤلات من نوع “ما هي أحسن طائرة يمكننا شراؤها؟”.

و علم “البلاد نت ” من مصادر داخل الشركة ان الإدارة الحالية تحت رئاسة بخوش علاش قامت بسابقة في تاريخ الشركة حينما قررت الإستغناء عن لجنة الشراء داخل شركة الخطوط الجوية الجزائرية المكونة من كفاءات من مختلف أقسام الصيانة و المديريات التجارية والمالية و القانونية بالإضافة الى طيارين ذوي خبرة لتستبدلهم بآراء أجانب و بالعملة الصعبة.

و شككت مصادر البلاد في جدوى هذه الخطوة التي تتناقض مع خطاب الإدارة عن ترشيد النفقات في ظل الأزمة المالية التي تضرب الشركة ذلك ان الجوية الجزائرية تملك من الكفاءات و الخبراء ما يغنيها عن الأجانب في هذا المجال.

القراءة من البلاد