علقت شركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات مؤقتا العمل بمصنعها في الجزائر بسبب الأزمة السياسية هناك، كذلك أوقفت التعاون مع شريك محلي هناك، بسبب تحقيقات بشبهة فساد.
بسب الأزمة السياسية في الجزائر، علقت شركة فولكسفاغن لصناعة السيارات العمل في مصنعها هناك. وحتى تصدير الشحنات إلى شريكها في البلد شمال الإفريقي، سوفاك، تم تعليقه، كما كشف عملاق صناعة السيارات الألماني في رد عل استفسار لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
ويرجع سبب هذا القرار إلى التحقيقات في شبهة الفساد والتي تجري أيضا ضد رئيس مجلس إدارة سوفاك، مراد عولمي. الشركة الألمانية لا تعلم عن وجود تحقيقات ضد أي من موظفيها في الجزائر.

شركة سوفاك هي الشريك الرسمي لفولكسفاغن في الجزائر، منذ عشر سنوات. ومنذ 2016 يعمل مصنع التجميع في الجزائر، والذي أنتج العام الماضي 50 ألف سيارة.

وتمر الجزائر حاليا بأزمة سياسية عميقة، بدأت مع الاحتجاجات التي اندلعت في فيفري ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قبل أن يضطر الأخير للاستقالة تحت ضغط الشارع.