بعد وصول هاتف Oppo F9 إلى السوق الجزائرية، إنتشرت تقارير و فيديوهات على اليوتيوب تذكر المميزات التي جاءت مع الهاتف، و لكن ما لا يعرفه المستهلكون أن بعض تلك التدوينات قد تكون جزءا من الحملة التسويقية التي يعتمدها الوكيل الجزائري لـ “اوبو” عبر التعاقد مع صناع المحتوى في”اليوتيوب” و المتخصصين في تقييم المنتجات الإلكترونية للترويج لمنتجاتهم بطريقة غير مباشرة وبالنظر لغياب قنوات تقنية جزائرية كبيرة على ” اليوتيوب ” فإن معظم مستعرضي تجارب اداء الهواتب على هذه الشبكة قد يتغاضون عن ذكر بعض عيوب الهاتف للحفاظ على الإمتيازات التي تمنحها “أوبو”.
 

و مع الأخذ في الاعتبار أن مسألة المميزات والعيوب هي مسألة نسبية بعض الشيء، تختلف حسب إستخدام كل شخص للهاتف فإن “البلاد.نت” أراد من خلال هذا الموضوع ذكر بعض عيوب هذا الهاتف حرصا على المستهلك. 

التصميم 

الهاتف مصنوع من مادة البولي كاربونيت وهي عبارة عن بلاستيك ولكنه يأتي مع كثافة عالية بعض الشيء، لذلك فالمواد التي تم تصنيع الهاتف منها ما زالت غير جيدة،  كما أن ملمس الأزرار الجانبية سوف يشعرك بذلك، والواجهة الخلفية للهاتف معرضة للخدش بسهولة، كما أن شاشة الهاتف بارزة نوعًا ما عن جسم الهاتف وكذلك الكاميرا الخلفية، كما ان حجم االهاتف كبير وهذا ما يجعل التحكم في الهاتف بيد واحدة صعب بعض الشىء. 

الأداء 

الهاتف يقوم بإغلاق التطبيقات التي تعمل بالخلفية، وهذا الأمر يحدث في هواتف أوبو “اف 5” و “اف 7”  كذلك، ويقوم الهاتف بذلك من أجل الحفاظ على أداء الهاتف، وعندما تريد فتح التطبيق مرة ثانية سوف يفتح من البداية، وهناك بعض المستخدمين يعتبرون هذا الأمر عيب بسبب حاجتهم إلى أن تظل هذه التطبيقات مفتوحة معهم. 

الـ Notch 

النوتش او النتوءة فوق شاشة الهاتف وعلى الرغم من تقلصها مقارنة بهاتف اف 7  لم تقم اوبو بوضع إمكانية إخفائها كما تفعل باقي شركات الهواتف التي تعتمد على النوتش في تصميم هواتفها.

الكاميرا

تقنية العزل الموجودة في كاميرا الهاتف الخلفية تعمل على الأشخاص فقط ولا تعمل على باقي الأجسام.

أما كاميرا السيلفي في  الهاتف فتفتقد للفلاش كما ان هناك من يرى أن الصور الملتقطة بهذه الكاميرا ليست واقعية حيث السوفتوير الذي إعتمدته اوبو يجعل البشرة اقرب الى من يضع المكياج فوقها كما أن الكاميرا تهمل الكثير من تفاصيل الوجه وهي أشبه ببرامج التصوير التي تقوم بتجميل الوجه مثل تطبيق Retrica.

كما أن تقنية الـ HDR لا تعمل بشكل جيد في الكاميرا، فعند استخدام هذه الخاصية في وجود أشعة شمس قوية ستجد أن وجهك تحيط به هالة بيضاء من الضوء، كما أن الألوان لا تكون متطابقة مع الألوان الحقيقة وتكون مختلفة بعض الشىء.

كما أن متخصصون في مجال الكاميرا، يؤكدون أن الكاميرا المستعملة في مختلف أجهزة “أوبو” تكون جيدة في بداية الاستعمال، أي خلال الأشهر الأولى، ولكنها تسوء شيئا فشيئا بعد مرور الأشهر الستة الأولى من الاستعمال.

Journal el Bilad