Alger le 18/11/2014 Le secrétaire général du parti du Front de libération nationale (FLN), Amar Saâdani.(Photo/Sidali New Press)

 “عندما يتكلم الرئيس لا نقاش ولا صوت يعلو فوق صوته”، بهذه العبارة رد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني على سؤال صحفي حول الرسالة المسرّبة من قصر المرادية والموجهة إلى الوزير الأول عبد المجيد تبون، في سياق الجدل الذي تواتر حول سوء علاقته برجال الأعمال.

وتحاشى ولد عباس الخوض في الجدل الذي رافق التسريب قبل 3 أيام، قائلا في رد على سؤال صحفي “عندما يتكلم الرئيس ينتهي كل شيء”، وكان ذلك خلال لقاه ممثلي المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء بمقر الجهاز أمس، وتحدث خلال اللقاء مطولا عن رهان الحزب في الانتخابات المحلية المقبلة.

وأكد ولد عباس أن الأفالان سيعمل على تحقيق نتائج تليق بمقامه حفاظا على الريادة في الساحة السياسية، مشيرا إلى أن “كل التحضيرات الخاصة بهذا الحدث تم الانتهاء منها، خاصة ما تعلق بتنصيب اللجان الولائية المكلفة بالتحضير لهذا الموعد”، كما شدد على أن “كل أمناء المحافظات ملزمون بتطبيق التعليمة 12، هذه الأخيرة التي لاحظنا أنها تلقى صدى إيجابيا لديهم لأن المناضلين أحسوا بضرورة محاربة كل المصالح الشخصية ورفض التعيينات التي تأتي من خارج الحزب”، مؤكدا على أن اختيار المرشحين يكون من خلال القواعد ولا يمكن للأمين العام أو أعضاء المكتب السياسي التدخل في الأمر”.

وفي وقت كان ولد عباس يتحادث مع ممثلي أبناء الشهداء، شهد مقر الأفالان خارجا احتجاجا لافتا لمناضلي الحزب لولاية الشلف، بسبب تغيير أمناء القسمات في الحزب، وقال المحتجون إن الأمناء المنصبين “أصحابهم”، بينما تحاشى ولد عباس مواجهتهم، فيما اعتبر، ردا على سؤال صحفي لاحقا، أن الاحتجاجات التي تشهدها محافظات الأفالان “ظاهرة صحية تؤكد قوة التنافس”.

وواصل خطابه في الداخل متحدثا عن إعادة الاعتبار لأبناء الشهداء ضمن القوائم الانتخابية المقبلة وفقا للتعليمة 12، وردد ما كان صرح به قبيل التشريعيات الماضية أن “زمن التعيينات وفرض الأسماء داخل القوائم الانتخابية للأفالان قد انتهى”، مصرحا “لن نقبل بأن يفرض اسم فلان أو فلان داخل الحزب”، وتلقى لوما من أبناء الشهداء الذين احتجوا حيال “إقصائهم من الترشح في عدد من الولايات”.