قبل أيام طمأن وزير التجارة سعيد جلاب، الجزائريين بتوفير توفير كل الضمانات لتسويق المنتوج بالأسعار المتفق عليها مع كل الفاعلين، وأن التجار ملزمون باحترام أسعار الوزارة، مؤكدا بأنه تم اتخاذ كل الإحتياطات اللازمة لتجسيد ذلك.

لكن هذه الوعود يبدو أنها ستجانب الواقع هذا العام أيضا، فأسعار جميع المنتجات في منحنى تصاعدي، عشية رمضان، مع خيبة أمل كبيرة للمستهلكين الذين يستعدون لاستنزاف جيوبهم ككل عام.

وفي جوGة قامت بها صحفية “TSA” في سوق علي ملاح تظهر الأسعار التي وضعها التجار على السلع أنها ليست في صالح المستهلك، فمثلا الطماطم بـ 140 دينار، ا ، الكوسة 120 دينار ، البصل: 90 دينار، الجزر: 100 دينار … كما تضاعف سعر الخضروات الأخرى مثل الخس 150 دينار، البطاطا: 65 دينار،، الفاصوليا الخضراء: 300 دينار، الفلفل 160 دينار، اللفت: 120 دينار، الباذنجان: 120 دينار، الخيار: 160 دينار …

ونفس الأمر بالنسبة إلى المنتجات الأخرى الرئيسية في شهر رمضان، كالفواكه المجففة والتوابل، فمثلا الزبيب بلغ 1400 دينار، الخوخ المجفف: 900 دينار، المشمش المجفف: 1400 دينار، الفول السوداني: 450 دينار، الكمون: 1200 دينار، رأس الحانوت: 1000 دينار ، فلفل أسود: 2000 دينار …

اللحوم أيضا

أسعار اللحوم هي الأخرى تشهد ارتفاعا كبيرا، فرغم توفرها بكميات كبيرة، إلا أن الأسعار ليست في متناول ذوي الدخل البسيط  فمثلا يبلع سعر اللحم المفروم: 1800 دينار، شرائح اللحم بين 2000 و2400 دينار، ويتم عرض الدجاج بسعر 280 دينار للكيلوغرام.

هذه الأسعار هي نفسها في أغلب الأسواق على غرار سوق رضا حوحو بوسط الجزائر العاصمة، وسوق بلكور

وعود فقط

وكان رئيس الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين الجزائريين الحاج طاهر بولنوار، اكد انه لن تكون ندرة في المواد الواسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان المقبل، مشيدا بقرار وضع اسعار مرجعية لبعض الخضر و الفواكه.

وقال إن تحديد الاسعار المرجعية يرمي لضمان حق التاجر و المنتج و المستهلك لإضفاء الشفافية على الاسعار و السماح للمواطن بالاتصال بجهاز مصالح الرقابة للتبليغ على التجاوزات المرتبكة و المتعلقة اساسا بالأسعار.

و اضاف ذات المسؤول يقول انه و تحسبا لشهر رمضان، فقد  بلغ مخزون اللحوم  ازيد من 100 الف طن اي بزيادة قدرها 40 الف طن مقارنة بالأشهر الماضية، موضحا انه فيما يخص الخضر و الفواكه فقد بلغ المخزون حوالي 12 مليون قنطار بالإضافة الى العصائر و المشروبات  التي بلغت 250 مليون/لتر.

كما دعا بولنوار الى تبني ثقافة الاستهلاك مع الحرص على عدم التبذير الذي لايزال يعرف ارتفاعا خاصة عند حلول الشهر الفضيل.

المصدر