أثارت قضية خروج الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بخوش علاش، وقائد الطائرة التي تكفلت بإجلاء الجزائريين المتواجدين بمدينة يوهان الصينية التي اجتاحها فيروس كورونا الكثير من الجدل، خاصة وأن مدة إقامتهما لم تزد عن يوم واحد في فندق الرايس ببلدية المرسى.

وكشف مصدر من شركة الخطوط الجوية الجزائرية أن خروج المدير العام للشركة، بخوش علاش، من الحجر الصحي الذي كان يخضع له بفندق الرايس في أعقاب إشرافه على عملية إعادة الجزائريين والتونسيين والليبيين المتواجدين بمدينة ووهان الصينية يوم الإثنين الماضي.

وقال المصدر إن جميع العائدين خضعوا للفحص الطبي لدى عودتهم، كما تم الحجر الطبي عليهم لمدة 40 يوما على مستوى فندق برج الكيفان شرق العاصمة للتأكد من عدم نقلهم للفيروس وعدم إصابتهم به، إلا أنه وبعد يوم واحد من الإقامة تم تسريح الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بخوش علاش، وأيضا قائد الطائرة الذي تنقل إلى منزله بولاية وهران، في حين تنقل علاش لحضور حفل زفاف إبنه بعد يوم واحد من الحجر وعاد في أعقاب ذلك إلى منزله العائلي.

وتساءل المصدر عن سبب اتخاذ هذه الخطوة غير المدروسة، حيث يفترض عدم تسريح العائدين وفقا لما تنص عليه إجراءات الحجر الصحي الأمر الذي يطرح العديد من علامات التعجب والاستفهام.

من جهة أخرى رفض الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بخوش علاش الرد على إتصال “سبق برس” ولم يدل بأي تصريح بخصوص خروجه من فندق الحجر الصحي.

المصدر