قال الصحفي عدلان ملاح ، في جلسة محاكمته اليوم الأربعاء بمجلس قضاء العاصمة ، بتهم تتعلق بالتجمهر والتحريض على التجمهر والعصيان ، إنه يجهل إلى حدّ الساعة أسباب اعتقاله من طرف قوات الأمن بعد مشاركته في تغطية وقفة تضامنية من أجل إطلاق سراح مغني الراب رضا سيتي 16 بصفته صحفيا ، فيما شكّكت النيابة في حيازة المتهم على  أي سند يثبت ممارسته مهام إعلامية.

وتأسس عدّة محامين للدفاع عن ملاح على غرار عبد الغني بادي ومصطفى بوشاشي وأمين سيدهم ومقران آيت العربي وآخرون.

وقال ملاح الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ أيام ، إنه كان متواجدا بتاريخ 9 ديسمبر 2018، في مكان اعتقاله بالعاصمة، من أجل القيام بمهامه كصحفي بتغطية الوقفة التضامنية للمطالبة بالإفراج عن رضا سيتي 16 ، قبل أن يفاجأ باعتقاله طيلة 47 يوما لأسباب مجهولة، حسبه.

وحول اتهامه بعدم أحقيته بصفة الصحفي أضاف ملاح يقول: “أنا أخطر جاسوس في الجزائر إذا لم أكن صحفيا، لقد تعاملت مع معظم وزارات الدولة، وكان وزراء يقدمون لي معلومات خاصة بالدولة منذ 12 سنة باعتباري صحفيا، وأتعامل في مساري المهني حتى مع رئيس الوزراء ومع وزارة الدفاع، فكيف لكل هيئات الدولة أن تتعامل معي إن لم أكن صحفيا؟!، على حدّ تعبيره.

وذهبت النيابة في مرافعتها إلى أن عدلان ملاح “لا يعتبر صحفيا كونه لا يملك بطاقة الصحفي المحترف، ولا أية وثيقة تثبت انتماءه لقطاع الإعلام بتاريخ الوقائع ( اعتقاله ) “، قبل أن تلتمس تأييد الحكم المعارض فيه الصادر عن محكمة باب الوادي، والذي يقضي بإدانة عدلان ملاح بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 10 ملايين سنتيم.

Journal el Bilad