نجحت مصالح درك الرمشي في تلمسان في توقيف نزيل يبلغ من العمر 35 عاما، بعد ساعات قلائل فقط من هروبه من المؤسسة العقابية الواقعة في المخرج الشمالي لهذه المدينة. فيما تبحث عن آخر يتعلق الأمر بالمدعو “م. ن« وهو “بارون” في الاتجار الدولي في الكيف المعالج.

ولفت المصدر إلى أن النزيلين هربا من السجن فجر أمس الأول بعد تسلقهما السور العالي للمؤسسة العقابية، على إثرها سارعت مصالح المؤسسة بالتعاون مع فرقة درك الرمشي إلى إطلاق حملة بحث واسعة أفضت إلى اعتقال النزيل الأول من مواليد 1985، متابع بجنحة السرقة الموصوفة.

في حين تجري الأبحاث على قدم وساق لاعتقال السجين الثاني وهو متهم وصف بالخطير جدا، لتورطه في قضية تهريب والاتجار في المخدرات من الحدود المشتركة بين الجزائر والمغرب. وتشير المعطيات إلى أن النزيل الموقوف تم نقله إلى مصلحة الاستعجالات بالمؤسسة العمومية الإستشفائية للرمشي، بعد إصابته بكدمات على مستوى البدن.

وحسب المصادر التي أوردت الخبر، فان وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي التابعة لمجلس قضاء تلمسان، أمر بفتح تحقيق معمق لتحديد ملابسات هذا الفرار المباغت من المؤسسة العقابية، الذي لا يزال يثير تساؤلات قوية في الوسط القضائي والشارع المحلي بالرمشي.

وبينت التحقيقات الأولية أن السجين الفار من مواليد 1978 له سوابق قضائية في نقل والاتجار في المخدرات وسبق الحكم عليه في عام 2009 بثلاث سنوات في قضية نقل الكيف المعالج من الشريط الحدودي الفاصل بين الجزائر والمغرب.

القراءة من البلاد