وصل السائقون في المؤسسة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية إلى طريق مسدود مع الإدارة، فقد تمسك كل طرف بموقفه من الإضراب ومن الرد على المطالب العالقة، خاصة وأن ترقية بعض فئات الموظفين دون غيرهم سيفتح “باب جهنم” على الإدارة التي تخسر يوميا 80 بالمائة من رقم أعمالها.

أوضح مصدر عليم من المؤسسة لـ “الخبر”، بأن الرد على السائقين المضربين “مستحيل”، أو على الأقل ليس قبل أشهر، وذلك لأنهم يطالبون بالترقية التي لا يمكن أن تمس فئة دون أُخرى، مفيدا بأن المؤسسة تقوم بدراسة حول كيفية تطبيق هذه الترقية منذ أشهر، التي ينتظر أن تمس جميع الموظفين البالغ عددهم 12 ألف و500 على المستوى الوطني.

وأفاد المتحدث نفسه بأن السائقين انشقوا عن الفدرالية المؤقتة التي تمثل العمال، ولم يبلغوا أحدا بقرار الإضراب الذي قاموا بشنه، الذي دخل أسبوعه الأول.
على صعيد آخر، أوضح مدير المفتشية التقنية بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية عبد المالك حمزاوي، بأن إضراب سائقي القطارات تسبب في خسائر مالية تعادل 80 بالمائة من رقم أعمال الشركة اليومي، على أن يتم تقديم الرقم الذي يمثل هذه الخسارة اليوم الأحد.

وحسب حمزاوي، فإن خدمة الرحلات المقدمة حاليا تمثل 25 بالمائة مما كانت عليه بالنسبة لخط الجزائر – الثنية (10 رحلات ذهابا وإيابا في اليوم، مقابل 50 رحلة في الوضع العادي) ونحو 20 بالمائة من الرحلات التي تربط العاصمة بالعفرون (12 رحلة ذهابا وإيابا في اليوم الواحد، مقابل 60 رحلة في الوضع العادي.