تمّ حصر قائمة المشاركين في صالون السيارات، في طبعته المقبلة لسنة 2017، في المنتوجات محلّية التركيب أو ما يصطلح عليها «مايد إن بلادي».
ممثّلة في 6 علامات تمكّن ممثّليها في الجزائر من إنشاء مصانع للتركيب بمختلف المناطق الصناعية، ويتعلّق الأمر بكلّ من «فولسفاغن» و«رونو» و«هيونداي».

وكذا مصنع «مرسيدس» الواقع تحت سلطة وزارة الدفاع الوطني.

حيث تمّ تحديد تاريخ الواحد والعشرين من شهر ديسمبر القادم، لافتتاح التّظاهرة الوطنية.

حسبما كشف عنه مدير عام الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير «صافاكس»، «الطيب زيتوني»، في التّصريح الذي خصّ به «النهار»، أمس.

على هامش إشراف وزير التجارة، «محمد بن مرادي»، على افتتاح صالون سلطنة عمان في قصر المعارض.

وأشار إلى أنّ التّركيز في التّظاهرة التي ستدوم على مدار خمسة أيّام كاملة، سيكون على المناولة بغية رفع نسبة الإدماج، من خلال التعرّف على القدرات الوطنية في ذلك

مؤكّدا أنّه وبعد التظاهرة، فإنّ عهد «نفخ العجلات وتسويق المركبات» لن يكون له أثر في السنوات القادمة.

وعليه، فإنّ علامة «رونو» الفرنسية ستشارك في التظاهرة الوطنية القادمة بمركبيتي «سامبول «وداسيا ستاب واي»، أمّا «فولسفاعن» الألمانية فستشارك بمركبة «غولف 7» و«إبيزا» و«سكودا فابيا»، وكذا «كادي».

فيما سيشارك مصنع «هيونداي» لصاحبه «محي الدين طحكوت»، بأزيد من خمس سيارات مركبة محلّيا

ليكون مصنع «مرسيدس» المنشّأ بالشراكة بين وزارة الدفاع الوطني وشريك إماراتي حاضرا بمختلف المركبات والشاحنات المركبة في ولاية تيارت.

وتأتي مثل هذه التّصريحات، في وقت كانت السلطات قد أكّدت صراحة أنّ وكلاء السيارات سيعيشون سنة بيضاء، أي سنة من دون استيراد.

عقب رفضها الإفراج عن «الكوطة»، والتي حدّدت السنة الماضية بقرابة المـائـة ألــف مركبة.