يرتقب استلام وحدة تخصيب معدن الحديد بمركب الحديد والصلب “توسيالي” الكائن مقره ببطيوة (شرق وهران) مع نهاية العام الجاري, حسبما صرح بذلك يوم الثلاثاء عضو مجلس إدارة الشركة المسيرة لهذا المركب ثمرة استثمار جزائري تركي.

وأبرز السيد ألب توبكيوقلي خلال زيارة موجهة لممثلي وسائل الإعلام لمركب “توسيالي” أن الأشغال جارية لإنجار وحدة تخصيب معدن الحديد بطاقة إنتاج سنوية تقدر بنحو 5ر4 مليون طن على أن يسلم مع نهاية العام ويدخل حيز الخدمة مطلع العام القادم.

وسيتيح هذا المشروع الذي رصد له غلاف مالي قدره 80 مليون دولار استغناء المركب عن استيراد هذا المنتوج الذي يستعمل في صناعة مختلف أنواع الحديد.

وتأتي هذه الوحدة لتدعيم الوحدات الإنتاجية التسعة الأخرى المتواجدة بمركب الحديد والصلب “توسيالي” على غرار وحدة تكوير لمعالجة خام الحديد ووحدة الاختزال المباشر ووحدة الانصهار ووحدة أنابيب لولبية إضافة إلى 17 وحدة ملحقة من بينها وحدة إنتاج الجير و3 وحدات لإنتاج الأوكسجين.

كما يرتقب مع مطلع العام القادم الشروع في انجاز مصنع لإنتاج الحديد المصفح حيث يتربع على مساحة 120 هكتار بمحاذاة باقي وحدات المركب بطاقة إنتاج تقدر بنحو 2 مليون طن سنويا.

ويستخدم الحديد المصفح في صناعة هياكل السيارات وقطع غيار المركبات والتجهيزات الإلكترونية المنزلية وغيرها, يضيف نفس المسؤول.

كما سيسمح إنتاج هذا المصنع بتلبية حاجيات شركات المناولة والمؤسسات الصغيرة والرفع من نسبة الإدماج في المجال الصناعي وكذا المساهمة في تقليص فاتورة استيراد هذا المنتوج.

وفي مجال التصدير قام ذات المركب بتصدير أزيد من 34 ألف طن من مختلف أنواع الحديد منها أكثر من 31 ألف طن من حديد البناء إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا على التوالي و زهاء 3 آلاف طن من الأنابيب الحديدية نحو أنغولا.

ويطمح ذات المركب تصدير حوالي 160 ألف طن من مختلف أنواع الحديد مع نهاية العام الجاري بقيمة إجمالية تتجاوز 100 مليون دولار, وفق المصدر ذاته الذي أشار إلى أن آفاق الشركة للعام القادم (2021) تهدف الى تصدير 400 ألف طن من مختلف أنواع الحديد وبالتالي تحقيق مداخيل تناهز 200 مليون دولار.

للتذكير فقد بلغ مركب “توسيالي” إنتاجا إجماليا قدر بنحو 3 ملايين طن من مختلف أنواع الحديد خلال 2019.