سيارات “سوفاك” بالجزائر تفاجأ عدد من زبائن وكالات السيارات الألمانية “سوفاك” بالجزائر، بالارتفاع الجنوني والمفاجئ، في أسعار سيارات الماركة العالمية.
وبعد تسويقها في الجزائر منذ سنوات، سجّلت أسعار السيارات زيادات غير مبررة تراوحت بين 15 و30 مليون سنتيم.
وشكّلت الأسعار صدمة للزبائن الجدد خلال سبتمبر الجاري، وقدّم ممثلو وكالات “سوفاك” مبررات غير مرضية لزبائنها.

وحسب ما صرّح به زبائن لـ “النهار أون لاين”، فإنّ الزيادات المسجّلة في السيارات المطلوبة جد مرتفعة.

وكان هؤلاء بصدد تسلّم سياراتهم من الوكلاء المعتمدين بالعاصمة، الشهر الجاري.

زيادة بـ 15 مليونا في شهر
وعلى سبيل المثال، ارتفع سعر سيارة “ستيل إيبيزا” من 225 مليون سنتيم إلى 240 مليون سنتيم.

وهو ما يمثّل فارقا بـ 15 مليون سنتيم في غضون شهر واحد فقط.

كما ارتفع سعر سيارة “إيبيزا هاي” من 240 مليون سنتيم إلى 260 مليون سنتيم، كما عرف سعر “إيبيزا صول” ارتفاعا أخر بفارق 20 مليون سنتيم.

حيث كان سعرها قبل اشهر فقط 200 مليون سنتيم ليصبح سعرها 220 مليون سنيتم.

قفزة مسوّغة بــ “الندرة”
حسب ما أسرّ به الزبائن الجدد، برّرت “سوفاك” ارتفاع أسعار سياراتها المسوّقة بــ “الندرة المسجلة في السوق العالمية” (..).

واعتبر أصحاب الطلبات الجديدة على سيارات “سوفاك”، أنّ اللجوء في هذا الظرف إلى سوق واد كنيس أحسن بكثير.

ولفت هؤلاء إلى أنّ السيارات المعروضة للبيع من نفس الماركة في السوق السوداء، تضاهي نظيرتها المعروضة في وكالات “سوفاك”.

أكثر من ذلك، سيارات “سوفاك” في السوق السوداء أقل سعرا.

كما وصف الزبائن أنّ إجراءات تسلّم سياراتهم من وكالات “سوفاك”، تصادفها عدة عراقيل، رغم أنّ الجانب الألماني يعدهم بالتسليم الفوري.

وأمام الارتفاع الجنوني الذي امتعض له الجزائريون، تتجه “سوفاك” لفقدان عدد من زبائنها، تبعا لفقدان الثقة الضرورية لأي علاقة تجارية.