قال، اليوم، الرئيس المدير العام لـ “سوناطراك” عبد المؤمن ولد قدور، إن الشركة ستواجه صعوبات في تلبية طلب العملاء على صادرات الغاز، مشيرا إلى عقبات إدارية وحاجة ملحة للإصلاح وجذب مزيد من الخبرة الأجنبية.

وأبلغ ولد قدور مديري سوناطراك في بيان صادر عن المؤسسة النفطية، بأن الفترة المقبلة ما بين نوفمبر إلى مارس ستكون صعبة، في إشارة إلى صادرات الغاز، مبزرا بأن الشركة ستعمل على إيجاد الموارد اللازمة للوفاء بالالتزامات.

ولم يذكر ولد قدور مزيدا من التفاصيل، لكنه شدد على سوناطراك في حاجة إلى إصلاح وتقليص العقبات الإدارية لتصبح أكثر تنافسية.

وفي هذا الصدد قال المسؤول الذي عين شهر مارس الماضي، إنه سيجري الإصلاحات الضرورية لإخراج الشركة من أزمتها، وإنه يحظى بدعم كل من رئيس الجمهورية والوزير الأول في أداء مهامه، مضياف أنه عندما تولى وظيفته منذ ستة أشهر وجد كومة من المستندات والخطابات تحتاج إلى التوقيع على أساس يومي، فيما لم تكن هناك رؤية طويلة المدى أو اتصالات.

للتذكير، فقد تأثرت سوناطراك بالفضائح التي هزتها والرحيل متكرر لمسؤولين تنفيذيين كبار، إضافة إلى المشاكل قصور إدارية عرقلت تنمية حقول نفطية جديدة. كما تضررت جراء تأخيرات في تشغيل حقول جديدة نظرا لإحجام الشركات الأجنبية عن الاستثمار بسبب الشروط الصارمة للعقود.