أكد تقرير لوكالة بزنس مونيتور إنترناشونال (BMI) الأمريكية لأبحاث الأسواق المالية، بأن سوق السيارات في الجزائر تسير ببطئ شديد، مشيرا إلى أن حجم المبيعات الإجمالي لن يتجاوز نسبة 0.3% بنهاية 2017. وذلك بعد سلسلة الانخفاضات التى شهدتها السوق على مدار السنوات الثلاث الماضية، مكتفية ببيع 90 ألف سيارة.

وتوقع التقرير أن تشهد سوق السيارات الجزائرية إرتفاعًا نسبيا خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع بدء العديد من شركات صناعة السيارات الأجنبية عملها بتجميع علامات محلية خلال العام الحالي، والتى من أبرزها فولكسفاجن جروب.

وأسس التقرير تفاؤله بنمو نسبة المبيعات في الجزائر، على الإجراءات التي إتخذتها الحكومة والتي تتعلق فرض قيود صارمة على الواردات، باﻹضافة إلى إرتفاع التضخم، وتراجع قيمة الدينار. وإستبعدت الوثيقة ان تتمكن الجزائر من الوصول الى مستويات المبيعات التي حققتها العام 2012 والتي وصلت الى ما يقارب الـ450 ألف وحدة.

يأتي هذا، في وقت توقع فيه التقرير ان تحتل المغرب المركز اﻷول في قائمة الدول الأعلى مبيعًا للسيارات في شمال افريقيا، بإجمالى 250 ألف وحدة، تليها مصر في المرتبة الثانية بإجمالى 170 ألف سيارة. و الجزائر في المرتبة الثالة باجمالي مبيعات لن تتجاوز الـ100 الف وحدة.