ارتفعت أسعار النفط اليوم الـجمعة بفعل طلب قوى واستمرار تخفيضات المعروض بقيادة منظمة أوبك وعقوبات أمريكية وشيكة على إيران التي تعتبر أحد أهم مصادر  الخام في العالم.

وتجاوز سعر البرنت، بناء على ذلك، لأول مرة منذ بداية أزمة المحروقات في 2014 حاجز 80 دولار، ليمنح الدولة المصدرة للنفط في لاسيما في منظمة أوبك، بما في ذلك الجزائر نفس جديدا لمواجهة التحديات التي ألجأتها مؤخرا  إلى حزمة من الإجراءات لمواجهة الوضع الاقتصادي وانكماش المداخيل.

واحرزت عقود النفط الأمريكى غرب تكساس الوسيط، من جهتها، 71.61 دولار للبرميل بزيادة 12 سنتا أو 0.2 بالمائة عن التسوية السابقة.

وتلقت اسعار النفط دعما من تخفيضات المعروض التوافقية بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والهادفة إلى كبح العرض، وفضلا عن تخفيضات في الانتاج التي لجأت إليها منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” فإن الطلب القوى وتراجع إنتاج فنزويلا وإعلان الولايات المتحدة فى وقت سابق هذا الشهر عزمها تجديد عقوبات على إيران عضو أوبك ساعد فى دفع برنت للارتفاع 20 بالمائة منذ بداية العام الحالي، على اعتبار أنّ عقوبات مماثلة على إيران قد تحجب أكثر من مليون برميل يوميا عن السوق.

وعلى أساس هده المعطيات، قال بنك باركليز البريطانى اليوم إنه يتخيل أن يبلغ متوسط سـعر برميل برنت 70 دولارا هذا العام و65 دولارا فى 2019 ارتفاعا من تقديرات سابقة كانت تبلغ 63 و60 دولارا.