ساعدت ساعة يد المحققين في فك بعض خيوط ما تعرض له الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي في سفارة بلاده باسطنبول.

ونقلت رويترز عن صحيفة الصباح الموالية للحكومة التركية اليوم السبت 13 أكتوبر، أن التحقيق التركي في اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي توصل إلى تسجيلات على ساعة أبل الخاصة به تشير على ما يبدو إلى أنه تعرض للتعذيب والقتل.

وقالت الصحيفة ”لحظات استجواب خاشقجي وتعذيبه وقتله مسجلة في ذاكرة ساعة أبل الخاصة به“ مضيفة أن الساعة متصلة بهاتف آيفون يخص خاشقجي وكان بحوزة خطيبته التي كانت تنتظره خارج القنصلية السعودية في اسطنبول.

وكان مسؤولان تركيان بارزان قالا لرويترز إن خاشقجي كان يرتدي ساعة أبل سوداء عندما دخل القنصلية وإنها متصلة بهاتف محمول تركه في الخارج.

لكن لم يتضح ما إذا كانت البيانات على ساعة خاشقجي قد انتقلت إلى هاتفه أو كيف حصل المحققون عليها دون أن يحصلوا على الساعة.

ونسبت صحيفة صباح تقريرها إلى ”مصادر يمكن الاعتماد عليها في إدارة مخابراتية خاصة“ وقالت إن من المعتقد أن خاشقجي شغّل خاصية التسجيل على الهاتف قبل أن يدخل القنصلية.

وأضافت الصحيفة أن عملاء المخابرات السعودية أدركوا بعد مقتل خاشقجي أن الهاتف كان يسجل واستخدموا بصمة إصبعه لفتح الجهاز وحذف بعض الملفات ولكن ليس كلها. وذكرت أنه تم العثور على التسجيلات على هاتفه بعد ذلك.

ودخل خاشقجي القنصلية السعودية في اسطنبول يوم الثاني من أكتوبر للحصول على أوراق تتعلق باعتزامه الزواج. ويقول مسؤولون سعوديون إنه غادر بعد وقت قصير لكن مسؤولين أتراكا وخطيبته التي كانت تنتظره بالخارج أكدوا أنه لم يخرج من المبنى.

المصدر