لا يزال الغموض يكتنف مصير اتحاد عنابة، والارتباك يسيطر على كل عاشق للونين الأحمر والأبيض، خوفا من فرض عقوبة قاسية على فريقهم قد تهوي به إلى أسفل السافلين، خاصة عقب نهاية المدة المحددة لتسديد ديون اللاعبين العالقة.

ويترقب أبناء بونة، القرار الرسمي الذي ستصدره لجنة المنازعات، خلال الأيام القليلة القادمة، لاسيما أن لجنة الانضباط لم يعد لديها أي قرار، بعد انقضاء المهلة المحددة والمقررة بـ 15 يوما.

ومهما كان القرار، فإن اتحاد كرة القدم والرابطة المحترفة، ستجد نفسها في حرج ولن تفلت من غضب الجماهير، لأنها أوقعت نفسها في ورطة حقيقية بفعل التسيير العشوائي وتفضيل أندية على حساب أخرى، وفقا لأهوائها.

وكان على الهيئات الكروية في البلاد أن تكون عادلة في تطبيق القوانين، فلا يعقل أن تعاقب شباب بلوزداد بخصم النقاط وحرمان رائد القبة واتحاد الحراش من إجازات اللاعبين، لعدم تسديد الديون، بينما تمنح اتحاد عنابة مهلة ستة أشهر، قبل أن تتراجع عن ذلك وتكتفي بـ 15 يوما، بعد أن ضُربت رأس زطشي ومدوار بالمطرقة.

وتتجه لجنة المنازعات لفرض عقوبات قاسية على فريق اتحاد عنابة، بخصم النقاط من رصيده، قد تجعله يواجه شبح الهبوط إلى قسم الهواة، الأمر الذي قد يفجر غضب الشارع العنابي، لكن في حال ما إذا كانت اللجنة رحيمة، فإن الانفجار سيحدثه مشجعو الأندية العاصمية، على رأسهم شباب بلوزداد واتحاد الحراش ورائد القبة، الذين سيتخذون قرار اللجوء إلى أعلى هيئة كروية في العالم، لأنهم تعرضوا لـ “الحقرة”، وهنا ستقع الطامة الكبرى على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

ويمكن القول، أن هيئة خير الدين زطشي، قد دخلت في “الحيط”، لعدم تطبيقها قوانين الفيفا في وقتها، على الرغم من أن الاتحاد الدولي للعبة، قام بمراسلة الفاف، يوم 8 مايو المنصرم وحذرته فيها من تزايد عدد الشكاوى المرتبطة بقضية ديون اللاعبين.