أكد رئيس الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة أحمد زين الدين أودية، أن أسعار رخص السياقة ارتفعت مع حلول السنة الجديدة 2018، ما بين 10 إلى 25 بالمئة باختلاف المدارس والمناطق، مشيرا أن الولايات الكبرى من تربعت على قائمة تلك المدارس المعنية بالارتفاع، مقابل استمرار العمل بالسعر القديم الذي لا يتعدى 5 آلاف دينار بمدارس أخرى.
وقال أودية في تصريح لـ”الشروق”، أن أسعار رخص السياقة تسير بطريقة فوضوية وغير مسقفة، حيث يفرض كل مدير مدرسة السعر الذي يريده وحسب هواه، وتبقى الولايات الكبرى الأكثر تطبيقا للزيادة، وذكر المتحدث في هذا الإطار فوضى الأسعار التي تتحكم في مدارس تعليم السياقة كطريقة للمنافسة غير أنها بشكل فوضوي الأمر الذي دفع بالاتحادية ومنذ 2015 رفع مطلب توحيد الأسعار وطنيا خاصة وان عديد مدارس الولايات خاصة الصغرى منها لا تزال تتعامل بالسعر القديم الذي لا يتجاوز 5 آلاف دينار.

غير أن الجهات المعنية لم تحرك ساكنا إزاء البرنامج المرفوع لفائدة الوزارة الوصية والذي يضم 3 شروط – حسب اودية – منها تخفيض عدد الامتحانات فعوض امتحان كل أسبوع يقابله امتحان كل 15 يوما لفائدة 15 ممتحنا عوض 30 وعند نجاح الممتحن عليه أن يتمم شهر حفظ قانون المرور الذي يضم 25 ساعة حتى يمر إلى الامتحان الثاني الذي يعني المناورات بتكوين مدته 15 ساعة في ظرف شهر عوض 15 يوما لينتقل إلى المرحلة الأخيرة تعادل شهر هي الأخرى أي بمجموع 55 ساعة في ظرف 35 يوما، وهي المدة التي يمكن أن تكون وافية للممتحنين.

أما بشأن رخصة السياقة بالتنقيط التي ستدخل حيز الخدمة ابتداء من شهر مارس المقبل، فأكد رئيس الاتحادية الوطنية لتعليم السياقة، أنها ستقلص من حوادث المرور بشكل كبير مع شطب النقاط، إضفاء موارد مالية للخزينة العمومية المترتبة عن المخالفات فضلا عن القضاء على آفة “المعريفة” بنسبة 70 بالمئة كون الإجراء سيكون فوري وبموقع المخالفة.