استعرض رجل الأعمال الجزائري، اسعد ربراب، على المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية ( الجيترو)، أهم المنتجات التي تنتجها مختلف فروع مجمع ” سيفيتال”، إلا أنه توقف كثيرا مشروع مصنعه الجديد لإنتاج الماء النقي جدا، سعيا منه للبحث عن شركاء جدد وخلق أسواق جديدة للمصنع في آسيا.

شرح رئيس مجمع “سيفيتال”، خلال محادثات جمعته، اليوم، بمصنع الزجاج ” أم.أف.جي” بالأربعاء في البليدة، مع أكثر من 20 رجل أعمال يابانيين ينتمون إلى ( الجيترو)، أهم القطاعات الاقتصادية التي تحتاج إلى منتجات مصنعه الجديد في بجاية، كالصناعة الصيدلانية، والنصف ميكانيكية، والصناعة التحويلية، الصناعة البترولية لاستخراج الغاز الصخري، والصناعات الكيميائية والمجال الفلاحي..وقال رجل الأعمال الجزائري: ” مصنعنا الجديد يعتمد على تكنولوجيا جديدة ابتكرها مركز البحث والتطوير التابع لمجمع ” سيفيتال” في ألمانيا، وسيحدث ثورة جديدة في المجال، سننافس شركات عالمية رائدة في إنتاج الماء النقي جدا على غرار شركتي ” بوش” وجونسن-جونسن”.

وبعث رجل الأعمال الجزائري برسالة مشفرة إلى رجال الأعمال اليابانيين أشار فيها إلى أن “مجمع “سيفيتال” يهدف إلى التواجد في القارات الخمس”، حيث  أوضح قائلا: ” نحن لا نريد أن نبيع ابتكارنا الجديد، ولا معداتنا، إنما نريد بيع قارورات الماء النقي في جميع أنحاء العالم والبحث عن شركاء اقتصاديين جدد يرافقوننا في مشروعنا”.

واستعرض ربراب على اليابانيين المزايا التي يتمتع بها مصنعه الجديد مقارنة بالشركات العالمية الرائدة في مجال إنتاج الماء النقي، حيث أوضح قائلا : ” مجال تصفية المياه فيه الكثير من الصعوبات إلا أن بفضل ابتكارنا الجديد سنتحدى جميع الصعاب”، وتابع موضحا : ” لتصفية 1 مليون متر مكعب من مياه البحر نحتاج إلى 2 مليون متر مكعب، وبالتالي المليون المتبقي سنستخرج  منه 260 غرام من مادة الملح في كل لتر، هذا من دون الضرر بالثروة السمكية المتواجدة في البحر”.

ولمَح سادس أغنى رجل أعمال في القارة السمراء  إلى أن مجمعه مهتم بالشراكة مع الشركات اليابانية في جميع المجالات، حيث قال : ”  نحن مهتمون بجميع المجالات الصناعية وليس تصنيع السيارات فقط”، قبل أن يضيف ” لا تنسوا بأن الصادرات الجزائرية تخضع لعدة مزايا جبائية جد مهمة وهي معفية من جميع الضرائب”. “

كما عرض مشروع إنشاء مصنع لإنتاج السيارات في الجزائر بالشراكة مع مجمع “سيفيتال”، حيث قال : ” نحن نريد إنشاء مركب لتصنيع السيارات ذات العلامة “تويوتا” وليس تركيبها”، وتابع يقول لرئيس المنظمة اليابانية التي تأسست سنة 1951 : ” لا نريد أموالا بل نحن بحاجة إلى شريك تقني لإنتاج 350 ألف سيارة في السنة، نغطي بها الطلب المحلي ونتوجه للتصدير إلى دول إفريقيا وأوروبا”.

وفي رده على سؤال طرحه أحد أعضاء الوفد حول مستقبل مصنع الحديد الذي اقتناه سنة 2015 في إيطاليا رد قائلا : ” نحن نتعرض لضغوطات من طرف اللوبي الإيطالي الذي يضغط على البنوك الايطالية لمنعها من تمويلنا من جهة، ومن الحكومة الجزائرية التي تمنعنا من تحويل أموالنا إلى ايطاليا من جهة أخرى، وبالتالي لا نستبعد بيع المركب إلى إحدى الشركات الهندية في حال ما لم نجد شريكا لنا”.